The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | السيد ولد أباه |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140200128 |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 593,264 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Post-September 11 - 2001 World - Intellectual And Strategic Problems and the author of 12 another books.
كاتب وأستاذ جامعي موريتاني، له كتب ودراسات عديدة منشورة في ميادين الفلسفة المعاصرة وإشكالات التحول الديمقراطي.
يقول الدكتور السيد ولد أباه في معرض حديثه عن عالم ما بعد 11 سبتمبر/2001 لا يزال السؤال مطروحاً بعد مرور ثلاث سنوات على تفجيرات نيويورك وواشنطن. هل كان زلزال 11 سبتمبر/أيلول لحظة تحول وقطيعة في التاريخ، ونهاية حقبة كاملة، وبداية عهد جديد، أم مجرد هزة كبرى لا تأثير لها في العمق والجوهر، حتى لو فرضت الاهتمام وأثارت الخيال والألباب. وقبل محاولته الإجابة على هذا الإشكال المطروح بحدّة في دوائر البحث الاستراتيجي يذكر الدكتور ولد أباه بالتمييز الذي يقيمه المؤرخ الفرنسي المشهور "فرديناند برودويل" بين التاريخ الحدثي ذي الإيقاع السريع، أي زمن الأحداث اليومية والتحولات الهيكلية غير الظاهرة. ويذهب برودويل إلى أن الزمن الحدثي، الذي يسميه أيضاً "زمن الحروب والهدن"، هو الذي استأثر باهتمام المؤرخين على الرغم أنه نسبي، وجزئي، ومضلل أحياناً، باعتباره يقف عند التموجات السريعة، التي لا يتسنى فهمها وضبطها إلا في سياقها البنيوي الأعمق. ويقول الدكتور ولد آباه بأنه إذا تمّ تطبيق هذا النموذج على أحداث 11 سبتمبر/2001، أمكن التمييز بين الحدث في إيقاعه السريع الذي اعتبره جلّ المحللين والسياسيين، (وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش) بداية مرحلة جديدة من تاريخ العالم، وإطار الحدث البنيوي، أي العوامل التي مهدت له، والظرفية التي يتنزل فيها، والنتائج البعيدة التي سيفضي إليها، وبطبيعة الأمر، فإن التأريخ للحدث في المستوى الثاني يتطلب مرور سنوات عديدة عليه، كما يتطلب تضافر جهود الباحثين في اختصاصات عديدة: علوم اجتماعية وعلاقات دولية واقتصاد سياسي... لرصد حدث مثير تحول إلى مفهوم معقد وإشكالي. ويضيف الدكتور ولد أباه قائلاً بأن التحليل الحدثي لزلزال 11 سبتمبر يقتضي في الآن نفسه حدّاً أدنى من التحليل البنوي، في ما وراء الإيقاع السريع للانفجار، حتى ولو كانت نتائج هذا التحليل نسبية ومحدودة. من هذا المنظور، صنف الدكتور ولد أباه جلّ النماذج التحليلية التي قدمت لاستكناه الحدث في ثلاثة اتجاهات متمايزة: أما الاتجاه الأول؛ فقد اعتبر أحداث الحادي عشر من سبتمبر تكريساً نهائياً للمسار البارز منذ نهاية الحرب الباردة، أي مشهد الهيمنة الأميركية الأحادية، التي كان يحتاج إلى خطر خارجي يوفر له، الغطاء الاستراتيجي والفاعلية الهجومية. ومن أبرز من ذهب إلى هذا الرأي رجل الأعمال الأميركي الأشهر "جورج سوروس" الذي اعتبر أن الزلزال وفر لإدارة بوش فرصة تجسيد مشروعها الإمبراطوري للهيمنة ذي الخلفية الايديولوجية المحافظة القائمة على ثلاثة ركائز أساسية هي التفوق العسكري والأصولية الدينية وأصولية السوق. أما الاتجاه الثاني الوثيق بالاتجاه الأول، فيتمثل في اللجوء إلى براديغم "الصراع الحضاري" الذي كثر الحديث حوله بعد الأحداث. أما الاتجاه الثالث الذي له أشياع الكثر في المنطقة العربية الإسلامية فيرى في الحدث مبشرات نهاية الهيمنة الأميركية، ومظهراً بارزاً لضعف وهشاشة القوة المتحكمة في العالم، وبداية أفول هذه القوة. ومن المفارقات المثيرة، أم مصدر هذه التصورات هو أساساً كتابات بعض المفكرين الأميركيين "المنشقين" مثل العالم اللغوي المشهور "نعوم تشومسكي". وهنا وحول هذا الاتجاه يرى الدكتور ولد أباه بأن هذه الصورة التي يتمثلها هذا الاتجاه، ترضي عواطفنا، وتثلج صدورنا، إلا أنها مضللة وخاطئة، ولا تصمد أمام الحدّ الأدنى من التحليل الموضوعي المعمق، فمهما كانت نقاط الضعف في النظام الأميركي، ومهما كانت التناقضات البادية في العلاقات الدولية فإن المشهد الثابت في النظام العالمي الحالي هو تحكم الولايات المتحدة في الرهان الاستراتيجي العالمي وفي بنية الاقتصاد العالمي الموحد. هكذا يمضي الدكتور السيّد ولد أباه في تحليلاته المنهجية لأحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 في محاولة لاستقراء الإشكالات الفكرية والاستراتيجية لعالم ما بعد تلك المحطة التاريخية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".