The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Siddiq AlZain Ali |
| Category: | Islamic Landmarks [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140110083 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 103 |
| Rank: | 823,326 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بين النظام الدنيوي والنظام الإلهي يحاول د. محمد صديق الزين علي وضع نموذج أفضل لبناء النظام العالمي القادم وهو ما يُطلق عليه في هذا الكتاب "نظام عالمي من القرآن الكريم" يرتكز على ما ورد في كتاب الله من سور وآيات بينات، وما امتلئت به حياة بني الإنسان من وقائع وأحداث التاريخ ثم العمل على المقارنة بين مناهجها العلمية الحديثة؛ وبين ما جاء من عند الله، وبالتالي ترجمة هذه الأفكار بالنظر إلى الواقع الحالي للبشر. لذلك كله لا يرى مؤلف الكتاب شيء أفضل من نظام يقوم على مبادئ الإسلام ورسالته الخالدة. يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: إن الخطاب الإلهي هو الخطاب الشامل الكامل؛ لأنه صادر من خالق الكون وما فيه والعالم بعوالم الشهادة وعوالم الغيب، وخاصة في القرآن الكريم.. حيث أن القرآن الكريم يحتوي على أنباء الأنظمة العالمية القديمة جداً في غور الزمان والقديمة لوقت قريب قبل نزوله والحالية، وأخبار الأنظمة العالمية القادمة في مضمون سوره وآياته المعجزة والمحيرة للبشر والخلق أجمعين على مرّ العصور والأزمنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ ولا يشترط ذلك إلا التدقيق في ما جاء في متن القرآن الكريم؛ لاستخراج الأسس العلمية أو القواعد العلمية للنظام العالمي الجديد القادم لقوله تعالى: (ما فرطنا من شيءٍ)، (الأنعام: 38)...". ولهذه الغاية العظيمة يضع المؤلف فرضيته أو رؤيته في هذا الكتاب بالإستناد على ستة مرتكزات: أولها المعتقد الذي تنبع منه التشريعات ووثيقتها المنظمة لذلك.. وثانيها المثل والقدوة أو النموذج المتبع في ذلك حتى تكون وثيقة التشريع نابعة من عادات وتقاليد وأعراف المجتمع البشري وحضاراته وثقافاته المتعددة.. وثالثها القضاء وحكمه النافذ أو الواضع للأسس المنظمة لتوزيع الوضع الشكلي لنظم الحياة في المجتمعات وقضاياها المتشابكة ومواردها الطبيعية والبشرية وكيفية توزيعها والقوانين التي بموجبها توزع توزيعاً عادل ومتساوي.. ورابع ذلك السياق الذي يناقش وسائل الاتصال في المجتمعات الإنسانية الحديثة ومصادر معلوماتها الحقيقية وكيفية تقديمها للناس سواء كانت حالية مشاهدة أو غيبية متوقعة في المستقبل القريب العاجل أو البعيد من أمد طويل.. وفي خامس فروض تلك الفرضية الغاية والأهداف من تلك الأنظمة الحالية والماضية لاستشراف وتقبل الغائب القادم في صوره القريبة جداً والبعيدة جداً.. وأخيراً في فرضه السادس الذي يناقش المؤسسات التنفيذية المشاهدة والغائبة عن الأنظار التي تقوم بذلك التنفيذ في حياة البشر...". هذه المرتكزات الستة يجد القارئ تفسيرأ لها في بعض آيات القرآن الكريم فعلى سبيل المثال – والكلام للمؤلف – تتمثل في سورة الفاتحة وأول آيات الجزء الثالث في السياق العام للنموذج الإنساني الأفضل لقيادة البشرية في وضع دستور نظامها العالمي القادم الرشيد وتنفيذه وفي الجانب الخاص من النموذج البشري القدوة سورة "طه" وفي مجال القضاء سورة "الأنعام" وأحكام آياتها وفي شأن الوسائل الاتصالية التي منها الكتب السماوية وعلى رأسها القرآن الكريم "سورة الكهف" وأما النظرية الواقعية التي تكون واقعاً يحتذى أو يقتدى به هي سورة "سبأ" من آيات بينات وأخيراً المؤسسات التنفيذية والعاملين فيها سورة "فاطر" لها المثال الأحسن والأفضل من القرآن الكريم، وهذا كله مخارج من القرآن وأصول دستورية لعلها تخرج العالم من أزماته المتفاقمة على هدى الكتاب المنير الذي لم يفرط الله فيه من شيء. يتألف الكتاب من ستة فصول جاءت تحت العناوين الآتية: الفصل الأول: الدستور في القرآن الكريم، الفصل الثاني: الأنموذج القدوة للإنسانية في القرآن الكريم، الفصل الثالث: القضاء في القرآن الكريم، الفصل الرابع: الوسائل والوسائط في القرآن الكريم، الفصل الخامس: أنواع الحياة في القرآن الكريم، الفصل السادس: المؤسسات التنفيذية ووسائلها في القرآن الكريم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".