The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | صبحي فحماوي |
| Category: | Translated Fantasy Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآن ناشرون وموزعون |
| ISBN: | 978995762529 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 350 |
| Rank: | 572,152 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Situations and the author of 14 another books.
ولد صبحي أحمد خليل فحماوي في أم الزينات عام 1948، حصل على بكالوريوس هندسة زراعية من جامعة الإسكندرية عام 1969 وعلى دبلوم دراسات عليا في هندسة الحدائق من جامعة لوس أنجلوس –أمريكا عام 1983، عمل محرراً ...
هذا الجنس الأدبي الجديد القديم، صار يتيح الفرصة لمن ليس لديهم وقت لقراءة القصة القصـيرة، بالتحديد- ولا أقول الرواية، ذات الطعم المختلف- لأن يقرأوا الأقصوصة، بصفتها تكثف الحدث، المرسوم بمهارة مبضع جراح متمرس، وتوصل فنية الأقصوصة، وتشعرنا بالإدهاش، ومن ثم المتعة.. وحتى وهي بهذا القِصـر، فإن كتابة الأقصوصة ليست عملاً سهلاً، بل قد تكون أصعب من كتابة قصة قصـيرة.. وكأن الكاتب يسـير على حبل سـيرك رفيع مشدود، يتبعه القارئ في هذا الشد والتوتر..
والذي يدهشنا في هذه الأقصوصات هو المفارقة، وعنصـر المفارقة وحي آخر من أفق التجربة التي تخلق نصها، لتعطي سمة للالتزام فيه، فليس الإمتاع إلا جزءا خاصا، والثيمة التي تحملها أقصوصته، ليست مقحمة على العمل، إنما تأتي كإشعاع قصـير لكن له أثره، إذ أنك تبدأ بقراءة موقف لا تتوقع النهاية التي يدفعك السارد إليها.. كأن يقول في أقصوصته- رقم 11- في المجموعة بعنوان: «حرية الرأي..».«قد أخالفك في الرأي، ولكنني على استعاد لتقديم روحي فداء أن تقول رأيك بحرية.».... إلى هنا تفهم أن السارد يتحدث عن الحرية المكفولة لدرجة متناهية، رغم كل اختلاف.. ولكنك تفاجأ في الشطر الثاني من الأقصوصة قوله: «عبارة، قالها واحد كذاب، ثم قام، وقتل آسـيا وإفريقيا كلها بصمت مطبق». وهنا نجد مفارقة لم نتوقعها.. فرد الفعل كان مخالفاً لتوقعاتنا.. لقد كان المبتدأ مختلفاً عن الخبر... وهذا ما تتميز به أقصوصات فحماوي.. إذ أنها تعتمد بشكل واضح على المفارقة.. عكس التوقع.. وهذا ما يدهش القارىء، ويجعله يتوقف عند قراءة هذين السطرين اللذين شكلا الأقوصة.. فلا ينسـى هذا الموقف..
وهكذا نلاحظ أن عنوان المجموعة«مواقف» يعبر بدقة عن مضمون أقصوصات فحماوي.. إذ يتكىء فحماوي على عنصـر المفارقة في أقصوصاته، وخلق ألق الإثارة لدى القارئ فإن كان يحرص على تلبية ذوقه، إلا أنه يظل يحتفظ لنفسه بعنصـر الإدهاش في ومضة خاطفة تلمع لتسعد المتلقي بما هو جزء من الإدهاش والإمتاع.
في مجموعة أقصوصات «مواقف» لفحماوي، نجد تلك الرغبة في تلبية ذوق القارئ، وهو يورد في مقدمته أمثلة على ذلك، مشـيرا إلى أهمية أن يلتقي الكاتب والقارىء معا، لبناء ذوق مرسوم، ثم هو يبحث عن رد فعله في تقبل الحدث، ليرسم هذا الحدث بصورة تُوائِم توقعه.
وتختفي هنا صورة المؤلف ليكون القارىء هو أساس العمل الفني، ويهيمن على المؤلف، فسطوة القارئ لا حدود لها، كيف لا وهو يواكب متطلباته في كتابة هذا النص القصـير جدا، ولا ضـير إذ بتنا حتى في أدبنا نحرص على ذوق المتلقي وتسويق نصنا له، لكن على أن لا تخلق السطوة عدم اطمئنان الكاتب لما يكتب، أو تخلق حالة من ترقب القارىء أيا كان، فالقراءة كما القارئ أنواع، وإذ نلبي ذوق العام الأغلب، أو الخاص المدرك، فهذا شـيء لا بد أن يكون لنا تقبله أولا، نعلم جميعا أن نجاح الكاتب أو القاص أو أيا كان مسماه يعتمد على القراءة، لكننا نعني القراءة المدركة والمدركة..
سـيقولون إن قارئ اليوم ليس كقارئ الأمس، هذا صحيح، لكن الكتابة ملك لصاحبها، تنتهي ملكيتها للقارئ، بعد إلقائها إليه، فإن قارب فكرُهُ فكرَ متلقيه أو ذوقَه، حصل المراد. وإلى فما هو عمل الكاتب وما قيمته، إن لم تكن هناك شـريحة من الناس الذين يتقبلونه.
أما فيما يسمى بمواكبة العصـر في طرحنا للنص؛ رواية أو قصة أو أقصوصة، فنحن لا زلنا نعيش ضمن أجيال، وإن كان الذوق العام يتجه إلى هذه «الأقصوصة»، الومضة السـريعة.
فيما مضـى لم يعرف العربي كتابة القصة كما عرفها في العصـر الحديث، متأثرا بالغرب وبإحداثيات حياته، وكان لذلك أسبابه العديدة، منها أن العربي لم يعرف الاستقرار ليكتب عن أحداث طولى، وكان في الشعر مادته وديدنه، وحين استقر وكانت له حياته، التي يستطيع أن يسهب فيها كتب الرواية والقصة، متأثرا ومؤثرا، وإن كان قد ألف أقصوصاته، التي يستطيع أن يحملها في أسفاره، أن غدا، أو راح.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".