If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال الدالاي لاما إن الإجهاض من منظور المفاهيم البوذية يعَد قتلًا، وأوضح أيضًا أنه في بعض الحالات يمكن اعتبار الإجهاض مقبولًا أخلاقيًّا «إذا كان الطفل الذي لم يولد بعد معاقًا خلقيًّا أو إذا كانت الولادة ستخلق مشاكل خطيرة للأم»، وهو ما لا يمكن تحديده إلا على أساس كل حالة على حدة.
يقول الدالاي لاما أنه نشط في نشر رسالة الهند اللاعنفية السلمية والتسامح الديني في جميع أنحاء العالم. «أنا رسول معتقدات الهند القديمة في جميع أنحاء العالم». وقال إن الديمقراطية لها جذور عميقة في الهند، وأضاف أنه يعتبر الهند المعلّم والتبت تلميذًا لها، إذ ذهب علماء كبار من الهند إلى التبت لتعليم البوذية، وأشار إلى أن ملايين الأشخاص فقدوا أرواحهم في أعمال العنف وأن اقتصادات الكثير من الدول قد دُمّرت بسبب الصراعات في القرن العشرين. «فليكن القرن الحادي والعشرين قرن تسامح وحوار».
في عام 1993، حضر الدالاي لاما المؤتمر العالمي لحقوق الانسان وألقى خطابًا بعنوان «حقوق الإنسان والمسؤولية العالمية».
في عام 2001، أجاب على سؤال فتاة في مدرسة سياتل بالقول إنه مسموح إطلاق النار على شخص ما دفاعًا عن النفس إذا كان ذلك الشخص «يحاول قتلك»، وأكّد أن إطلاق النار هذا ينبغي ألا يكون قاتلًا مميتًا.
في أبريل 2013، انتقد الدالاي لاما علنًا هجمات الرهبان البوذيين على المسلمين في ميانمار، وقال «إن بوذا يعلّمنا التسامح والرحمة دائمًا. إذا كنت تنظر من زاوية واحدة من عقلك، فإن بعض العواطف قد تجعلك ترغب في الضرب، أو القتل، فرجاء تذكر إيمان بوذا. نحن أتباع بوذا». وقال أيضًا إن كل المشاكل يجب حلها بالحوار والحديث. في مايو 2013، قال: «حقًّا، إنّ قتل الناس باسم الدين أمر مُحزن للغاية ولا يمكن تصوره». في مايو 2015، دعا الدالاي لاما الفائزة بجائزة نوبل للسلام أون سان سو تشي إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة مسلمي الروهينجا في ميانمار، مدّعيًّا أنه دعاها في وقت سابق إلى أن تتصدّى لمحنة الروهينجا على انفراد في لقائين منفصلين وأنها عارضت دعوته.
ردًّا على وفاة الصّيني ليو شياوبو الفائز بجائزة نوبل للسلام، الذي توفي أثناء احتجازه لدى الحكومة بسبب فشل عضو، أصدر الدالاي لاما البيان التالي في 14 يوليو 2017: «شعرت بحزن شديد عندما علمت أن الفائز بجائزة نوبل ليو شياوبو، قد توفي أثناء فترة سجن طويلة ... وأعتقد أن الجهود المتواصلة الحثيثة التي بذلها ليو شياوبو في سبيل الحرية ستودي بثمارها قريبًا».