The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hassan Dawood |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي |
| ISBN: | 9786140300699 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 224 |
| Rank: | 801,519 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Play White Neighborhood and the author of 17 another books.
روائي وكاتب لبناني.
له في الرواية "بناية ماتيلد" و"غناء البطريق" و"لعب حيّ البياض" و"ماكياج خفيف لهذه الليلة".
وفي القصّة "تحت شرفة أنجي" و"نزهة الملاك".
ترجمت رواياته إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية.
ولد حسن داوود سنة 1951، وهو يعمل صحفي في اليومية البيروتية "المستقبل"، درس الأدب العربي بالجامعة اللبنانية في بيروت.
ظهرت أوّل رواية له باللغة الفرنسية بعنوان "ضيعة ماتلدا" سنة 1998، وتبعتها رواية ثانية بعنوان "الأيام الأخيرة"، وهي دراسة نفسية عميقة حول الشيخوخة.
"أعرف أن النبطية موجودة في جهات أخرى حول الغرفة التي أنا فيها، إنها أيضاً وراء الحائظ الذي خلف مخدّة سريري. إن كانت هذه طريق كفر رمان فهناك وراء الحائط، النبطية التي أعرفها. النبطية من بيتنا، أو من بيت الفقيه، أو من المحافر في أعلى حيّ البياض على آخر السوق حيث تنتهي البيوت والدكاكين. سألت ابنتي إن كانتا تريان شيئاً من النبطية إن نظرتا من الشرفة وراء باب الزجاج. "النبطية، النبطية" قلت لها حين أجابتا بأن المنظر الذي رأيته هو النبطية، وأن المستشفى الذي أنا فيه هو النبطية أيضاً... يا ماما أنت ما عدت من أهل النبطية، أنت الآن من أهل القرى... النبطية بلدي، قلت، تريداني أن أنسى بلدي. غير أني وإن قلت ذلك لهما، أشعر بأن اشتياقي للنبطية لم يعد قوياً مثلما كان، ليس لأنني أتذكرها أقل مما كنت أتذكرها، بل لأن ما أتذكره منها يأتيني ضعيفاً لا قوة فيه. يأتيني ضعيفاً مشهد بيت الفقيه، واقفة نساؤهم على شرفتهم المطلة علينا، ويرحن يكلمن أختي من أجل أن تسمع هي وأمي معاً، يأتيني ضعيفاً أيضاً سطح بيتهم الذي نصبوا في وسطه الخيمة، وكذلك منظر الجبانة من سطح بيتهم التي كما لو أنني أرى ألوانها قد نقصت، كما تأتيني ضعيفة أيضاً مصطبة بيتنا، كلما تذكرت من كانوا يأتون لزيارتنا هناك... تأتيني النبطية ضعيفة وأنا أحاول أن أشتاق إليها أكثر مما أشتاق إليها فعلاً... كما تأتيني ضعيفة اللعب التي كنت أخيطها، وضعيفة يد أمي التي كانت تمسكها من وسطها ورأسها وتسالني إن كان لها عينان. اللعب التي منذ سنين لم أعد أراها ولم أعد أعرف أين هي. لقد ضاعت ربما في واحد من البيوت التي تنقلت بينها. "كان عليك أن تحتفظي بها"، صارت تقول لي ابنتاي كلما قلت أمامهما شيئاً عنها. "إنها ذكريات الطفولة"."
يستوقفك حسن داوود مطولاً وأنت تقلب في أوراق روايته "لعب حيّ البياض" هذه. يأخذك بعيداً مع شخصياته إلى زاوية مظلمة في دواخل الإنسان. تلك التي وعندما تهب رياح الحنين إلى ذلك الماضي تشع فيها الأضواء فجأة، منبعثة من ذكريات الماضي العتيق. صبحية تلك التي ناءت بها السنين، وغزتها الآلام حيناً والأحلام أحياناً تتفتق ذاكرتها عند أول ومضة وتتبدل المشاهد وتتوالى الصور وتبرز شخصيات انغرزت عميقاً في كيانها وفي حياتها... أمها الكفيفة المعقدة، شقيقتها رقية، شقيقها، بيت الققيه، نهرية، هتاف ليال، الحاجة نور كلها شخصيات تعلقت بها صبحية تلك التي كانت تخيط اللعب في طفولتها وكأن الروائي أراد من خلالها رسم شخصيات روايته التي ظلت تتوارد أسماءها حتى آخر مشهد. إلا أن أهم من هذا وذاك تلك اللغة الشفافة التي استخدمها الروائي والتي عكست جزءاً هاماً من تلك الأحاسيس ذات الرهافة والتي يمتلكها الكاتب والتي صاغت معظم أحداث الرواية التي سارت رتيبة إلا أنها لها ذاك التأثير العميق في ذات القارئ الذي يتابعها بكل أحاسيسه إلى النهاية.
ربنا، سبحانه وتعالى، أعطى لكل مخلوق شيئاً يحمي به نفسه. أعطى البقرة قرنين لتنطح بهما كل من يأتي ليؤذيها. وأعطى النحلة إبرتها التي تؤلم حتى أكبر الأجسام. وأعطى القطّة مخالب، والجروة أنياباً... الله سبحانه أعطى لكل مخلوق من مخلوقاته شيئاً يحمي به نفسه، إلا أنا، فقد خلقني هكذا بلا مخلب ولا إبرة ولا شوكة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".