The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مادلين أولبرايت |
| Category: | Notes And Testimonials [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| Pages: | 502 |
| Rank: | 132,070 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Mighty And The Mighty: Reflections On Power - Religion - And International Affairs Madeleine Albright and the author of 3 another books.
مادلين كوربل أولبرايت (بالإنجليزية: Madeleine Albright ) (15 مايو 1937 -) واسمها ماري آنا كوربولوفا. تنتمي إلى الحزب الديمقراطي. كانت أول امرأة تتسلم منصب وزير الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن سماها الرئيس بيل كلينتون في 5 ديسمبر 1996 لهذا المنصب لتكون وزير خارجية فترته الرئاسية الثانية، وتسلمت المنصب في 23 يناير 1997 لتصبح وزير الخارجية الرابع والستين للولايات المتحدة، وظلت في منصبها حتى 20 يناير 2001.
ولدت في مدينة براغ عاصمة جمهورية تشيكوسلوفاكيا في ذلك الوقت (الآن جمهورية التشيك)، نشأت على المذهب الروماني الكاثوليكي في المسيحية حيث كان والداها يهوديا الأصل إلا أنهما تحولا إلى المسيحية الكاثوليكية وتحولت لاحقا إلى الكنيسة الاسقفية البروتستانتية، لديها شقيق وهو اقتصادي اسمه "جون". تخرجت من "كينت دينفر سكوول" في عام 1955. حصلت على الشهادة الجامعية مع مرتبة الشرف من كلية "ويلزلي كوليدج" في مجال العلوم السياسية.
قبل منصب الخارجية الأمريكية شغلت منصب مندوب الولايات المتحدة الأمريكية الدائم في الأمم المتحدة بدءا من 27 يناير 1993 وحتى 21 يناير 1997.
حياتها
كان والدها جوزيف كوربل دبلوماسياً تشيكوسلوفاكِيّاً، ثم أستاذا في العلوم السياسية بجامعة دنفر في الولايات المتحدة. في عام 1939 وقبل غزو النازيين هربت العائلة إلى لندن، لكنها عادت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية إلى براغ. قضت ماري يانا جزءًا من طفولتها في بلغراد حين كان والدها يعمل للسفارة التشيكوسلوفاكية. في عام 1948 وبعد الانقلاب الشيوعي ذهبت عائلة كوربولوفا من جديد إلى المنفى ولكن هذه المرة باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية. درست مادلين العلوم السياسية والقانون في كلية وليسلي، والعلوم الدولية في جامعة كولومبيا وتخرجت عام 1976.
كانت مادلين منذ عام 1959 إلى غاية طلاقها عام 1982 متزوجة بالصحفي جوزيف ميديل باترسون ولهما ثلاث بنات. تتحدث مادلين أولبرايت إلى جانب اللغة الإنجليزية والتشيكية والفرنسية أيضا بشكل كامل، كما أنها تستطيع أن تفهم بشكل جيد الروسية والبولندية والصربية.
كانت مادلين من مؤيدي هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون لترشيح نفسها في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2008.
عندما سئلت عن وفاة أكثر من نصف مليون طفل من جراء الحصار الاقتصادي على العراق قالت أنه ثمن مناسب للحصار.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"قد أدركت منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر أنني قد أكون أن العالقة في زمن ماضٍ. وعلى غرار متخصصين آخرين في السياسة الخارجية، كان عليّ أن أعدّل العدسة التي أنظر من خلالها إلى العالم، لأفهم ما بدا أنه واقع جديد، لكنه ظاهر بالفعل منذ بعض الوقت. لقد كانت التسعينيات من القرن الماضي عقد العولمة والمكاسب الثقافية (التقنية) الرائعة، حيث غيرت ثورة المعلومات نمط حياتنا وحولت مكان العمل، وعززت تطور مفردات جديدة تماماً. لكن كانت هناك قوة أخرى تفعل فعلها. فقد ازدهرت الحركات الدينية في كل مكان تقريباً. وفي العديد من المناطق في أميركا الوسطى والجنوبية، يتحدى البروتستانت الإنجيليون هيمنة الكنيسة الكاثوليكية التي ترجع إلى قرون عديدة. وفي الصين، تكافح السلطات المثقلة بأيديولوجية متقادمة للحؤول دون تحول الحركات الدينية والروحية المنتشرة بسرعة إلى تهديد سياسي وتخضع الهوية الهندية كمجتمع علماني إلى تحدّ من القوميين الهندوس. وفي كل أنحاء الاتحاد السوفياتي السابق، دبّ النشاط في المؤسسات الدينية التي قد تعرضت لقمع طويل. وتسعى الأحزاب الدينية الأرثوذكسية في إسرائيل إلى تحقيق مزيد من التأثير على القوانين والمجتمع. ومحلّ القومية العربية العلمانية التي اعتقد فيما مضى أنها تجسد المستقبل، حلّ الإسلام المنبعث الذي يتجاوز الأراضي العربية إلى إيران وباكستان ووسط جنوب شرقي آسيا وأنحاء من أفريقيا. وتغير المسيحية أيضاً على آسيا وأفريقيا، حيث يوجد عشر من أكبر إحدى عشرة رعية في كوريا الجنوبية، وتوجد الأخرى في نيجيريا. ويغير انبعاث النشاط المسيحي كيفية تفكيرنا في السياسة والثقافة في الولايات المتحدة. وخلافاً لملاحظة مايكل نوفاك قبل أربعة عقود، يتحدث الناس الآن (ويتناقشون) عن الله طول الوقت، بل حتى في أوروبا، التي تبدو لولا ذلك مستثناة من الاتجاه نحو النمو الديني، يرتفع عدد المسلمين الملتزمين بسرعة، وثمة باباً جديداً يدعى "بنديكت نورسيا"، شفيع القارة، مصمم على إعادة دعوة سكانها المسيحيين إلى المسيحية".
تلك كانت رؤية مادلين أولبرايت وزيرة خارجية أميركا في عهد الرئيس بيل كلينتون للوضع العالمي الذي تشوبه التغيرات نحو الدين، وهنا تتساءل أولبرايت قائلة: "ما الذي يستنتجه المرء من هذه الظاهرة؟ ما الذي يعنيه بالنسبة للذين يصممون السياسة الخارجية الأميركية وينفذونها؟ وكيف يمكننا بأحسن الطرق أن ندير الأحداث في عالم يضم العديد من الأديان، وتتناقض فيه نظم المعتقدات في نقاط رئيسية تناقضاً تاماً بعضها مع بعض؟! وهي تحاول من خلال هذا الكتاب الإجابة عن هذه التساؤلات بصراحة غير معهودة وفهم جيد لدور أميركا الدولي، والدين، والأخلاق، مبرزة حالة العالم الجارية المنقسمة والقلقة ومتحدثة عن وجوب البحث عن سبل عيش تساعد العالم بأجمعه على العيش بانسجام على الرغم من اختلاف أعراقهم وأنسابهم وعقائدهم.
وهي في هذا تقول بأنها ليست تهدف من خلال تلك الدعوة إلى إنشاء بوتقة روحانية تختزل فيها الادعاءات الدينية المتنافسة إلى عجينة طرية، بل هي تتهم من خلال طروحاتها في كتابها هذا في حل المشاكل والاستجابة إلى مبدأ سياسي عملي. وهي تنتقد الرئيس بوش بقولها بأنه يستحق الثناء لتأكيده على موقع أميركا في الواجهة الخطابية لتعزيز الديموقراطية، كما أنه يستحق المديح للإقرار بالحرية السياسية كمصدر محتمل للوحدة العالمية. غير أنه، والكلام لأولبرايت، قوّض قدرته على القيادة من خلال السهو والخطأ الذي جعل العديد من البلدان أقل توقاً إلى الوقوف مع أميركا. لذا هي ترى أنه من الواضح وجوب عدم تكرار الرؤية الضيقة للرئيس في ولايته الأولى ونهجه الأحادي غير المبالي، لاستعادة التحالفات الأميركية، وأخذ كل منطقة على محمل الجدّ، والإدراك بأنه وإذا أرادت أميركا من البلدان الأخرى التعاون معها بشأن المخاطر التي تهددها، فإن على أميركا المساعدة في التعامل مع الأخطار التي تهددهم.
ويمكن القول بأن مادلين أولبرايت ومن خلال كتابها هذا عكست رؤيتها المستمدة من عملها ومن خبراتها في حقل السياسة الأميركية بكثير من التجرد والعقلانية منتقدة وبموضوعية سياسة أميركا ومعلنة وجوب تغيير تلك السياسة التي لا تتماشى مع المستجدات التي طرأت على الساحة العالمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".