The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud Tawfiq |
| Category: | Life Planning And Goal Setting [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 215 |
| Rank: | 562,659 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and not the author Book لا تقتل الطفلة في زوجتك .
قارئ ومحب للكتاب
لو كان بيدي لأضفت هذا الكتاب لحقائب المقبلين على الزواج والخطبة وكذلك من هم على مشارف الإنفصال الرحيم، أحد الكتب الذي سأدفع بها لأبنائي بكل طيب نفس في مرحلة التأهيل، الفتاة والرجل على حد السواء لهما رسالات هنا، ونصائح وإرشادات وإضاءات.
وكما أنَّ الرَجُل قَوَامُ البيت، فالمَرأة قِوَامُ البيت، ولا يُقام بيتٌ على أحدهما دون الآخر، ومخطيء من ظن حينًا أن الرجل يعمل ويكد والمرأة تربي وحدها، فالبناء الجيد لا يتم بيدٍ واحدة، والبيت القويم لا ينشأ على نصف أساس بل على أساس كامل، وكما يُقال للبنت تهيئي وأعدي فيُقال للرجل ترقب وأعِد فالحِمل سواء.
• للوهلة الأولى إذا ما قرأت العنوان قد يقع في نفسك أن ما خلف الأسوار موجه للرجال دون النساء، ولكن ما إن تتخطى حاجز فضولك وتبحر فيما بين أمواج الكتاب تجد رسالة رجل مشفق لشتيتين آثرا وضع أول لبنة في بيت يجمعهما سويًا.
هذا الكتاب ليس ليحمل الرجل فوق كاهله ما يثقل ثقله، ولا ما يدفع المرأة للضجر والتضجر، بل هو مشكاة تضي لهما طريقًا مظلمًا لازالا يشرعان في قطعه بنفسٍ تلهث من حر المخاوف وتتجلد على مصارع الوساوس، وتأمل مآمل الآمال وتتطلع للكثير من الأحلام.
هذا الكتاب كأنه جاء على لسان جَدٍ مشفقٍ على حفيدٍ له فينصحه من عصارة تجاربه في شبابه وحتى كهولته ليستخلص له ثمرة الطريق ويصحح له خط سيره لدربٍ قويمٍ لا عِثار فيه.
”لا أفهم هؤلاء الذين يلاحظون أقل تغير في صوت السيارة أو في أدائها، ويسرعون بها إلى الورش، حتى تعود الأمور كما كانت، ولكنهم في نفس الوقت مع الزوجات مهملون وضعيفو الملاحظة، ولا يقومون بأي شيء من أجل صيانة العلاقة، ويتركون الأمر دائمًا على صبر الطرف الثاني، وهم عاجزون عن أن يفهموا أن أنين الإنسان يتعب الوجدان أكثر من أنين السيارة، وأن اللحم والدم والأعصاب أولى بالعناية والطبطبة من كل الحديد.“
يُعلمك بتبصرة جلية كيف تكون نفسك ونفس زوجك وأولادك منك سواء، ويُعلمكِ كيف يكون زوجك وولدك وقود محاولاتك.
الكتاب يناقش ضجيج البيوت وإشكالاتها بعفوية غريبة وبواقعية مخيفة، واقعية حد التكشف وحد الحدوث وحد الصورة الملموسة، يناقش كل مشكلات الأزواج والزوجات تجاه أزواجهم على السواء بطريقة تربوية تماشي العقلية المؤمنة، التي تبتغي الجنة سبيلًا والتي تطلع لقوله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ*هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ}، ذلك الحين الذي يهون فيه كبد هذه الحياة الدنيا ويتنعم الخليل بخليله في جنة الخلد من بعد.
==
لا أستطيع أن أحصي كم الإضافات التي أضافها الكتاب ولكنني أحسب أن أبلغ إضافة هي تبصرة كل واحد باختلاف قرينه عنه، وهكذا جبلهما الله، خلقا من طينة واحدة وفُطرا على طِباع غير الطباع ورؤية نفسية وجسدية غير الرؤية، إلا أنهما يكملان نقص بعضهما في علاقة سكنٍ يحفها المودة والرحمة، فهذا المضطرب الهائم في شتات الحياة الدنيا وهذي سكنه وموئله مما يجد من كدر.
”لا شيء أكثر جدية في حياة رجل عادي لا تنتظر منه البشرية أي اختراع هو أن يشبع أهله وعياله عاطفيًّا ويجعلهم يواجهون العالم وهم في غنى عن أن يشحذوا الاهتمام من أحد، أبناؤك وزوجتك ليس عليهم أن يدفعوا ضريبة عدم اعتيادك على الجلوس لوقت طويل بينهم، بحيث تخرج فيهم ضيقك وقلة صبرك وشعورك بالحرمان من أنشطة اليوم التي اعتدت عليها، وتطيل متابعتك لما يدور حولك بعينين متهكمتين؛ بل يجب أن تكون داعمً.“
”أن تكون رجلًا في بيتك هو أن ينتظروا عودتك، لا أن يتنفسوا الصعداء عندما تغلق الباب من ورائك.
.
.
أن تكون رجلًا في بيتك هو أن تتأسف إذا غضبت وأخطأت، لا أن تتمتع بأن يحوموا من حولك ويتمسحوا فيك بعد غضبك وإساءتك وأنت تبتزهم وتثقل عليهم وهم يحاولون فقط إحلال السلام. “
ولا يعطيك فقط حجر رشيد الذي يفك لك هيروغليفية نفس زوجتك، بل ما يرشدك لفك صعوبة أنفس أطفالك، ويبصرك حال تغافلك عما يحتاجونه منك وقد يكون ذلك أبلغ من تلبية الماديات والطعام والشراب.
ولا يرفع الستار فقط عن علاقة الزوجين ببعضهما، بل عن آل الطرفين تجاه كل منهما، أخت الزوج وأخت الزوجة الحما والحماة، وكيف يتم التفرقة بين البر ووضع كرامة كل طرف نصب العينين وموطن العناية، وكيف لا يتدخل في إدارة دفة هذه السفينة الجديدة تدخلًا خارجيًا قد يغرقها من أول رحلة.
”لقد اشتغلت في هذا الكتاب من أجل هدف جميل وبرَّاق، وهو أن يتحسَّن انتباهك، وتتحسَّن قدرتك على ملاحظة الوميض، وأن يتأجج شعورك بما تفتقد، فتجد في هذا الزحام الشيء الذي أفلت منك، ولا أحد من الرجال والنساء إلا وفيه فلتة.
.
.
يقرؤون، ويكررون، ويكررون، ولا يحاولون بحب ورحمة فهم الإنسان الآخر كما هو، بمواهبه وميوله وطبيعته، وأثر البيئة والتربية عليه، وشروخه الإنسانية التي يجب أن نعمل على جبرها بعناية وود، لا أن نفاقمها بحماقة الغضب والتحدي، والتجريح، وسوء الفهم والتفهم، فإن كثيرًا من الرجال والنساء –وللأسف- يتزوجون وهم يحملون في صدورهم الأخطار السامة للأسلوب الدفاعي لقراءة الناس، وتتكون كثير من ملاحظاتهم السلبية عن شركاء الحياة عن طريقه، الأزواج ليسوا بحاجة ملحَّة إلى إصدار الأحكام على بعضهم بعضًا، وليسوا بحاجة إلى استخدام معجمهم الذي جاؤوا به من بيئاتهم ليصدروا تعريفًا محكمًا بشريك الحياة، إنهم بحاجة إلى بذل الجهد في فهم وتفهُّم بعضهم بعضًا، كل منهم بحاجة إلى بذل الجهد كي يتهجَّى الشريك بطريقة عادلة، وغير متعصبة، ويكتشف كيف يمكن لهذا الآخر القريب، المختلف، أن يكمله عبر هذا الاختلاف. “
ولأن كل طريق به من العراقيل ما به، ولا بد في كل علاقة من منغصات وإشكالات، فيريك كيف تحل وكيف تتحمل وكيف تمر فترات العناء ليأتي من بعدها الرخاء، بالصبر والتصبر وتذكر عهود الود القديمة وجرعات الوعود المبرمة.
وهذه بضع من رسالة الكتاب وما يؤول إليه من مآلات.
ولا زلت أؤمن أن قلم أ. محمود توفيق أحد أهم أقلام الساحة الأدبية التي تسعى لتبصرة الهائمين في سبل هذا المعترك الجديد نحو كيفية إقامة بيت طيب يرضى صنيعه الله ورسوله، فنسأل الله عزوجل أن يقبله عنه وأن يبارك مسعاه ويثمر غرسه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".