العربية  

Book المرأة بين الإسلام والعلمانية

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
المرأة بين الإسلام والعلمانية
Qr Code المرأة بين الإسلام والعلمانية

المرأة بين الإسلام والعلمانية

Author:
Category: Family And Family Relationships [Edit]
Language: Arabic
Rank: 753,652 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

كاتب وباحث

The Publisher and the author Book المرأة بين الإسلام والعلمانية .
عندما نقارن بين حقوق المرأة في الإسلام نجد الإسلام منحها مكانة رفيعة لا توجد في أي ديانة من الديانات الأخرى التي هي باطلة لقوله سبحانه وتعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فمكانة المرأة في الإسلام مكانة لا يمكن أن تصلها المرأة في الدول الغربية او الشرقية فحقوق الزوجة في النفقة على الزوج كامله لما للمرأة من مكارم الاخلاق في العقيدة الإسلامية والرجال يتحملوا كنفقة المرأة وكسوتها وكل ما يلزم للمرأة يتحمله الرجل وهوا مأمور بتوفيرها لقولة سبحانه وتعالى{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} وهذا امر رباني يحدد النفقة على من وكيف تكون النفقة وامر بعدم الاسراف لقوله سبحانه وتعالى{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} والإسلام حدد حدود للمرأة للحفظ على عفتها وكرامتها لقوله سبحانه وتعالى{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} والإسلام امران تكون لهن الولاية في الامر وتناقش في القضايا التي تهم الامة الإسلام وفي توليتها للمناصب العلياء للحكومة الإسلامية لقوله سبحانه وتعالى{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وهذه ما كانت المرأة الحقيقية وحقوقها في الإسلام والمرأة لها الحق في الشورى مثلها مثل الرجل والآية في الشورى جاءت عامة ليس للرجال لوحدهم ولا للمرأة لوحدها لقوله سبحانه وتعالى{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} وكل ما سبق ليس إلا تمهيدا لهذا الأمر وتوضيحا لحقوق المرأة التي هي واجبة وليست شكلية ومن أجل إيجاد مناخ وحضور إيجابي لممارسة حقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وحتى نحقق التنمية المستدامة

Book Description

عندما نقارن بين حقوق المرأة في الإسلام نجد الإسلام منحها مكانة رفيعة لا توجد في أي ديانة من الديانات الأخرى التي هي باطلة لقوله سبحانه وتعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فمكانة المرأة في الإسلام مكانة لا يمكن أن تصلها المرأة في الدول الغربية او الشرقية فحقوق الزوجة في النفقة على الزوج كامله لما للمرأة من مكارم الاخلاق في العقيدة الإسلامية والرجال يتحملوا كنفقة المرأة وكسوتها وكل ما يلزم للمرأة يتحمله الرجل وهوا مأمور بتوفيرها لقولة سبحانه وتعالى{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} وهذا امر رباني يحدد النفقة على من وكيف تكون النفقة وامر بعدم الاسراف لقوله سبحانه وتعالى{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} والإسلام حدد حدود للمرأة للحفظ على عفتها وكرامتها لقوله سبحانه وتعالى{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} والإسلام امران تكون لهن الولاية في الامر وتناقش في القضايا التي تهم الامة الإسلام وفي توليتها للمناصب العلياء للحكومة الإسلامية لقوله سبحانه وتعالى{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وهذه ما كانت المرأة الحقيقية وحقوقها في الإسلام والمرأة لها الحق في الشورى مثلها مثل الرجل والآية في الشورى جاءت عامة ليس للرجال لوحدهم ولا للمرأة لوحدها لقوله سبحانه وتعالى{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} وكل ما سبق ليس إلا تمهيدا لهذا الأمر وتوضيحا لحقوق المرأة التي هي واجبة وليست شكلية ومن أجل إيجاد مناخ وحضور إيجابي لممارسة حقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وحتى نحقق التنمية المستدامة لأكل أبناء الأمة العربية والإسلامية لا بد من قيام المؤسسات الدستورية وفق نظام إسلامي شوروي عادل وبدون ذلك فلا حقوق لا لمرأة ولا لرجل وقيام المؤسسات الدستورية يجب أن تكون حقيقية وليست شكلية، تقوم وتبني على الجوهر وليس على المظهر .فهل يمكن أن يكون هناك حكم شوروي عادل حقيقي في ظل الشدة، والقسوة، والفظاظة والغلظة؟؟؟

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "المرأة بين الإسلام والعلمانية"

Book Quotes "المرأة بين الإسلام والعلمانية"

Other books like "المرأة بين الإسلام والعلمانية"

Other books for "Aziz Bin Tarish Saadan"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free