العربية  

Book من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم
Qr Code من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم

من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم

Author:
Category: Arabic Grammar And Arabic Grammar [Edit]
Language: Arabic
Rank: 864,294 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم .
استاذ فقه اللغة في قسم اللغة العربية كلية الاداب جامعة البصرة

Book Description

اِعْتِمَادًا عَلَى مَا صَدَرَ عَنْ مُسْتَعْمِلِي اَللُّغَةِ فِي مُمَارَسَاتِهِمْ اَللُّغَوِيَّةِ اَلْيَوْمِيَّةِ اَلِاجْتِمَاعِيَّةِ ، وَمَا يَقُومُ بِهِ اَللُّغَوِيُّ أَوْ اَلنَّحْوِيِّ عَلَى حَدٍّ سَوَاءِ بِوَصْفِهِ لِتِلْكَ اَلِاسْتِعْمَالَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ وَطَرْحِهِ لِآرَائِهِ ، وَتَأْشِير مِمَّنْ عُنِيَ بِسَلَامَةِ اَللُّغَةِ وَالتَّرْكِيبِ عَلَى عَدَمِ وُجُودِ تَجَانُسٍ لُغَوِيٍّ بَيْنَ طَرَفَيْ اَلْخِطَابِ ، وَاسْتِهْجَانَ مَا صَدَرَ عَنْ أَحَدِهِمَا بِطَرِيقَةِ مَا تُفْصِحُ عَمَّا يَعْرِفُ بِالْعُنْفِ اَللُّغَوِيِّ ؛ سَعْينَا إِلَى بَيَانِ هَذِهِ اَلْهَيْمَنَةِ اَللُّغَوِيَّةِ اَلَّتِي تَتَمَثَّلُ بِرَفْضِ بَعْضِ اَلِاسْتِعْمَالَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ اَلَّتِي صَدَرَتْ عَنْ اَلْعَرَبِ ، وَإِسْكَاتَ أَحَدِ طَرَفَيْ اَلْخِطَابِ ، وَتَصْحِيحَ وَضَبْطَ مَا صَدَرَ عَنْهُ عَلَى اَلرَّغْمِ مِنْ سَلَامَةِ اَلتَّرْكِيبِ وَاللُّغَةِ لَدَيْهِ ، اِعْتِقَادًا مِنْهُ بِأَنَّ ثَمَّةَ شَيْئًا خَاطِئًا قَدْ صَدَرَ عَنْهُ . وَمِنْ هُنَا نُؤَشِّرُ ذَلِكَ اَلْعُنْفِ اَللُّغَوِيِّ اَلَّذِي يَكُونُ مُقَدِّمَةً لِمَفْهُومِ اَلْعُنْصُرِيَّةِ اَللُّغَوِيَّةِ فِي اَلْخِطَابِ اَلنَّحْوِيِّ ، أَوْ مَا يُعْرَفُ بِالتَّمْيِيزِ اَللُّغَوِيِّ اَلَّذِي أَصْبَحَ حَقِيقَةً وَاقِعَةً فِي اَلْمُدَوَّنَةِ اَلنَّحْوِيَّةِ ، وَكَانَ مِنْ نَتَائِجِهِ رَفَضَ جُمْلَةً كَبِيرَةً مِنْ اَلِاسْتِعْمَالَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ اَلَّتِي صَدَرَتْ عَنْ مُسْتَعْمِلِي اَللُّغَةِ ، وَمَا قَالَهُ بَعْضُ اَللُّغَوِيِّينَ وَالنَّحْوِيِّينَ ، لِأَنَّ اَلْهَيْمَنَةَ اَللُّغَوِيَّةَ لَمْ تَكُنْ مَحْصُورَةً بِمُسْتَعْمَلَ اَللُّغَة فَحَسْبَ ، بَلْ تَتَعَدَّى إِلَى اَلنَّحْوِيِّ وَاللُّغَوِيِّ اَلَّذِي لَا يَكْتَرِثُ لِآرَاءِ بَعْضِ اَلنَّحْوِيِّينَ وَمَا يَعْتَقِدُونَ !
لِذَلِكَ نَجِدُ وَبِفِعْلِ اَلْهَيْمَنَةِ اَللُّغَوِيَّةِ أَوْ اَلتَّمْيِيزِ اَللُّغَوِيِّ إِقْصَاءً لِجُمْلَةٍ مِنْ اَلِاسْتِعْمَالَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ ، وَمَا كَانَ يُوصَفُ بِاللَّهْجَةِ ، وَإِسْكَاتًا لِمَقُولَات بَعْضِ اَلنَّحْوِيِّينَ بِطَرِيقَةِ مَا ، أَيْ أَنَّنَا لَمْ نَشْهَدْ ذَلِكَ اَلتَّعَامُلِ مَعَ مَقُولَاتِهِمْ اَلَّذِي نِصْفُهُ اَلْآنَ بِغَيْر عَادِلٍ عَلَى أَسَاسِ اَلْأَلْفَاظِ اَلَّتِي تَشَكَّلَتْ مِنْهَا تِلْكَ اَلرِّوَايَةِ ؛ لِأَنَّ اَلرَّاوِي اَللُّغَوِيِّ لَمْ يُخْبِرْنَا عَنْ اَلطَّرِيقَةِ اَلَّتِي يَتَحَدَّثُونَ بِهَا ، وَمَا هُوَ اَلصَّوْتُ اَلْمُهَيْمِنُ فِي ذَلِكَ اَلْمَقَامِ ، وَمِثَالَ ذَلِكَ مَا كَانَ بَيْنَ سِيبَوَيْهْ وَالْكِسَائِي مِنْ خَرْقٍ لِمَبْدَأِ اَلتَّأَدُّبِ فِي اَلْحِوَارِ ، وَتَأْسِيس لِمَفْهُومِ اَلْهَيْمَنَةِ اَللُّغَوِيَّةِ اَلَّتِي تَمَثَّلَتْ فِي مَعَايِيرِهَا اَلَّتِي عَزَّزَتْ مَفْهُومَ اَلْعُنْصُرِيَّةِ اَللُّغَوِيَّةِ فِي اَلْخِطَابِ اَلنَّحْوِيِّ وَأَثَرِهِ فِي اَلْجَمَاعَةِ اَللُّغَوِيَّةِ ، وَهَذَا مَا تُمَثِّلُ بِعَدَمِ اِحْتِرَامِ اَلْآخَرِ ، وَالسَّمَاعُ لَهُ ، أَوْ اَلِاعْتِرَافِ بِمَا صَدَرَ عَنْهُ ؛ لِذَلِكَ نَجِدُ كَثِيرًا مِنْ اَلِاسْتِعْمَالَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ ، وَالْآرَاءِ اَلنَّحْوِيَّةَ وَالْمَقُولَاتِ اَللُّغَوِيَّةِ لَمْ تَنْدَمِجْ مَعَ مَقُولَاتِ عُلَمَاءَ اَللُّغَةِ وَالنَّحْوِ ، وَأَصْبَحَتْ تِلْكَ اَلْمَقُولَاتِ وَالنَّقُولَاتْ غَيْرِ ذَاتِ أَهَمِّيَّةٍ فِي اَلْمُدَوَّنَةِ اَللُّغَوِيَّةِ . وَبِنَاءٌ عَلَى ذَلِكَ سَنُقَسِّمُ اَلْعُنْصُرِيَّةَ اَللُّغَوِيَّةَ فِي اَلْخِطَابِ اَلنَّحْوِيِّ عَلَى قِسْمَيْنِ ، اَلْقِسْمُ اَلْأَوَّلُ فَيَكُون مِنْ خِلَالِ اَلْأَفْعَالِ غَيْرِ اَلْمُبَاشِرَةِ بِصُورَتِهَا اَلسَّلْبِيَّةِ اَلْمُتَمَثِّلَةِ بِالْإِقْصَاءِ اَللُّغَوِيِّ لِلْفَرْدِ وَالْجَمَاعَةِ اَلْخَطَابِيَّةِ ، حَيْثُ أَصْبَحَتْ اَلْمَقُولَاتُ اَللُّغَوِيَّةُ مُوَرِّدًا لِلتَّمْيِيزِ ، وَمَظْهَرًا مِنْ مَظَاهِرِ اَلْعُنْصُرِيَّةِ اَللُّغَوِيَّةِ حِينَمَا يُعْنِت هَذَا اَلتَّرْكِيبِ أَوْ ذَاكَ بِالشُّذُوذِ وَعَدَمِ اَلْقَبُولِ لِأَنَّهُ صَدَرَ عَنْ شَخْصٍ لَيْسَ بِفَصِيحٍ أَوْ أَنَّ اَلْجَمَاعَةَ اَللُّغَوِيَّةَ مُتَّهِمَةٌ بِالِانْتِمَاءِ إِلَى بِيئَةٍ غَيْرِ فَصِيحَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ مِعْيَارِ اَلْعُزْلَةِ اَللُّغَوِيَّةِ ، أَوْ يَكُونُ اَلْإِقْصَاءُ لِعَامِلٍ دِينِيٍّ وَمَذْهَبِيٍّ . أَمَّا اَلْقِسْمُ اَلثَّانِي ؛ فَيَعْرِفُ بِالْعُنْصُرِيَّةِ اَلصَّرِيحَةِ اَلَّتِي تَكُونُ فِي شَكْلِ اَلسُّخْرِيَةِ ، وَالْمُضَايَقَةُ ، وَالضَّحِكُ ، وَالْمُقَاطَعَةُ ، وَمِنْ هُنَا يُمْكِنُ اَلتَّعْبِيرُ عَنْ اَلْعُنْصُرِيَّةِ اَللُّغَوِيَّةِ بِأَنَّهَا شَكْلُ مِنْ أَشْكَالِ اَلِاسْتِهْزَاءِ وَالْمُضَايَقَةِ وَالضَّحِكِ وَالْمُقَاطَعَةِ .

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم"

Book Quotes "من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم"

Other books like "من ملامح العنصرية في الخطاب النحوي القديم"

Other books for "Khaled Naim Alshennawi"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free