If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
العنصرية في أوروبا مصطلح يشير إلى مظاهر عنصرية بدول قارة أوروبا، والعنصرية لا تختص بمكان أو زمان، وبالرغم من إدانتها من أغلب دول العالم حيث وقَّعَت 170 دولة على الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري إلا أنه يمكن القول بأنها توجد بأشكال مختلفة في كل بلد على ظهر الأرض. وتختلف أشكال العنصرية من مكان لآخر وفق أسباب تاريخية أو ثقافية أو دينية أو اقتصادية.
ويمكن تعريف العنصرية بطرق مختلفة، لكن يتفق الجميع على أن العنصرية هي شعور يبديه الشخص تجاه شخص أو فئة معينة من الناس على أساس انتمائهم العرقي أو الديني أو الإثني وكثيرا ما يكون هذا الشعور مصحوبا بكره أو عداء. ويمكن أن يمتد ذلك الشعور إلى أبعد من ذلك فيصل إلى تعامل أو تصرفات عنصرية، كاستعمال العنف أو الإكراه أو المنع من حق ما.
يعتقد الأوروبيون أن التمييز على أساس الأصل العرقي هو الشكل الأكثر شيوعا من التمييز في أوروبا، وفق ما ورد عام 2007 في الدراسات الاستقصائية التي أجرتها المفوضية الأوروبية والمسماة يوروباروميتر.
بالرغم من توقيع الرئيس البلغاري على اتفاقية الاتحاد الأوروبي لحماية الأقليات الوطنية، فقد وقعت أعمال عنصرية.
في عام 2011 أعلن حزب برلماني يدعى "Ataka" نفسه حزبا قوميا، وقام بمهاجمة مسجد في وسط مدينة صوفيا خلال صلاة الجمعة. وفي عام 2013 تم التحقيق مع واحد من قادة حزب قومي آخر (VMRO) بسبب دعوته الناس إلى تسليح أنفسهم ضد المهاجرين. ووقع ما لا يقل عن 6 جرائم عنصرية خلال عشرة أيام.
تم إنشاء حزب جديد باسم "الحزب الوطني البلغاري"، واتحاد حليقي الرؤوس، و"الدم والشرف"، و"المقاومة الوطنية"، وكلها حركات عنصرية. مما دفع نحو 112 من المثقفين للتوقيع على عريضة إلى المدعي العام لعدم تسجيل تلك الحركات العنصرية.
انتقدت منظمة العفو الدولية تحفز شرطة مكافحة المخدرات ضد المواطنين الأجانب، حيث اشتكى عدد من السياح تعرضهم للضرب ومضايقات من قبل الموظفين في السجن. وفيما يتعلق بحرب العصابات التي تحدث في الدنمارك، فقد وجهت انتقادات للقانون الذي يقضي بترحيل المتهمين غير الدانماركين. كما انتقدت دول خارج أوروبا الدنمارك بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد التي تم نشرها في صحيفة دنماركية.
في تركيا، توجد مظاهر من العنصرية والتمييز العرقي في مجتمعها وطوال تاريخها، وهذا التمييز العنصري والتمييز العرقي هو أيضاً مؤسسي ضد الأقليات غير المسلمة وغير السنية. ويظهر بشكل رئيسي في شكل مواقف وتصرفات سلبية من قبل الأتراك تجاه الأشخاص الذين لا يعتبرون عرقياً أتراكاً. هذا التمييز هو في الغالب تجاه الأقليات العرقية غير التركية مثل الأرمن والأشوريين واليونانيين والأكراد واليهود والزازا، وكذلك العداء تجاه الأقليات الإسلامية مثل العلويين والصوفيين والشيعة.