العربية  

Book Quotes قصة الملكة زهرة أين يؤلمك أكثر حتى أحبك هناك أكثر وأكثر

Book Description

المؤلف :"تناولت في هذه القصة عن شخصية غريبة وعظيمة، فلحظة أن ولدتها أمها الزمن توقف على الارض، كانت هذه المولودة فتنة وشؤم ولعنة ومرض لغاية الموت لكل من تقرّب منها، عاشت بين أحضان مشرفة المصنع الذي كانت تعمل فيه والدتها التي توفيت عندما ولدتها، فكانت تكبر بسرعة مقارنة بأقرانها وبعد خروجها من البيت الذي تربّت فيه أصاب رجال بلدتها حب لا يوصف لدى رؤيتها ومحاولة التقرّب منها بأي طريقة نظرا لجمالها الفاتن، فحتى الحكام لم يسلموا منها إلى أن تزوج منها الإمبراطور والذي مات فور رؤيتها ليلة زواجه منها لشدة جمالها الذي لا يقاوم، فتوّجت ملكة الملوك على عرشه وبلغت سطوتها كل أرجاء المعمورة.

كانت حضارتها في أوجّ التطور لأن من كان يتقرب منها يأتي إليها بكل ما يملك من أشياء نادرة وغير متوفرة .. حتى أصبح الرجال لا يتزوجون أو لا يقربون زوجاتهم من شدة الفتنة التي أصابتهم منها.

كان البحث المستمر للملكة زهرة لما هو فريد ولا تطاله يد البشر، فلم يوقفها أحد أو شيء، إلا طبيب المدينة لما قام بعلاجها على إثر سقوطها وهي تدشن برجها الذهبي الذي طال السماء، شخصية هذا الطبيب المختلفة عن بقية الرجال وطباعه وحبه الخالص لحبيبته كان سببا في تمرّدها على الجميع نظرا لعدم حصولها على هذا الحب لأنه كان مخلصا لربه ووفيا لحبيبته ولا يفارقها حتى تمّ قتله و تمزيقه من طرف الرجال الذين كانوا يغارون على الملكة زهرة منه، مما تسبب في قتل جميع من كان له يد في عدم حصولها عليه كزوج لها كليا.

خبر فتنتها وصل إلى السماء وكان سبب نزول ملكان مقرّبان من الله ألا وهما الملاك هاروت والملاك ماروت لإخماد نار هذه الفتنة التي كانت ستقطع نسل البشرية جمعاء.

الملكة زهرة لم تتوقف عند هذا الحد بل وصعدت إلى السماء بعدما تعلّمت منهما كلمات مقدّسة لفتح بوابة السماء بحثا عما يعيد لها زوجها ولما تعلّمت كيف تعيده للحياة قررت النزول ونظرا لما رأت من جمال الجنة هناك، نسيت تلك الكلمات فاحتجزت في السماء وعوقبت بسبب قتلها لنفس صالحة على الأرض ومسخت كوكبا متّقد إلى الأبد وما هو معروف بكوكب الزهرة في العصر الحالي."

Book Quotes "قصة الملكة زهرة - أين يؤلمك أكثر حتى أحبّك هناك .. أكثر .. وأكثر؟ -"

Other books like "قصة الملكة زهرة - أين يؤلمك أكثر حتى أحبّك هناك .. أكثر .. وأكثر؟ -"

Other books for "جعدوني حكيمة"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free