دكتوراه في الهندسة الوراثية
|
Reader and author (14) Book
Rank Today/ All days 46,171 16,580
Rating
(30)
Last online 1 week ago
Country Algeria
الدكتورة والباحثة في السياسة الخارجية السيدة جعدوني حكيمة، اِسم الشهرة: نينارأيسكيلا، كاتبة وروائية من دولة الجزائر، ذات خبرة وحبكة عبقرية في مجال الكتابة، حافظة ودارسة للقرآن الكريم، صانعة محتوى هادف على مواقع البحث الشهيرة، وباحثة ملهمة في مجالات متعددة ومن بينهم علوم القرآن الكريم الباطنية.
* أظهرت اهتماما مبكرا بالتعلّم والعلم، حيث اكتشفت شغفها في إيصال دراساتها وأبحاثها للعالم بطرق جد مختلفة، وقررت أن تسعى لتحقيق ذلك ككاتبة وباحثة وروائية محنّكة ومتمكّنة من خلال التوسّع والتعمّق في دراسة اللغة العربية والقرآن الكريم بالدرجة الأولى.
* لديها من الأعمال الروائية المطبوعة، العلمية منها والرومانسية والقصة الطويلة والقصيرة وأيضا بحوث في مجال الفيزياء النظرية، الهندسة وفي دراسة القرآن الكريم و منها ما شاركت بها في مسابقات عالمية و في المعارض الدولية.
* الإصدارات من الكتب والروايات
• كتاب بعنوان : تأويل الأحرف في القرآن الكريم.
• رواية عجبت لفراغ..!
• رواية الفتى المنتظر من 4 أجزاء، كل جزء كتاب لوحده.
• رواية الحب متّهم.
• كتاب بعنوان الخائنة.
• رواية سلبتك مني.
• قصة الملكة زهرة -أين يؤلمك أكثر حتى أحبّك هناك .. أكثر .. وأكثر؟
• رواية الفتاة الروسية وحرب العالمين.
لدينا كلمة "يصرخ" وهي كلمة مكونة من أربعة حروف ي، ص، ر، خ،
الحرف ي، يدل على وجود كلمتين قبله
يشير الحرف خ، من كلمة "يصرخ" إلى كلمة "خراب" ولايحدث الخراب إلا بعد قيام الحرب
النداء هنا يعني الحرب ولكن الحرب بين من ومن؟
***
لدينا الحرف ص، و الحرف ر،
الحرف ص، ويشير إلى كلمة وهي صين
الحرف ر، ويشير إلى كلمة وهي روسيا
نعود إلى الحرف ي وقلت يوجد قبله إثنان من الكلمات وهذا يعني أربع كلمات وهي أربع دول ستدعو لقيام "حرب الخراب" هذه .. منها إثنان ظاهرة وإثنان في خفاء...
يتم تأويل الرؤى اِستنادا إلى كلمات معينة
فمثلا في هذه الرؤيا
كلمة "السماق"هي كالتالي
"السم "
" ا "
"ق "
كلمة السمّ ، معروفة لديكم
ا ، وتعني ''اِستخراج ''
ق ، وتعني ''ترياق''
إستخراج السمّ من الجسد بالترياق
فماهو هذا الترياق؟
***
الرؤيا تخبر أن شخصا واحدا يمكنه اِستخدام الترياق والقضاء على المرض الذي سوف يمكث بينكم لفترة ويسوقه إلى الناس بعد كرب شديد
نوح النبي عليخ السلام نزل إلى الجبل الجودي في أرض تدعى أرض السلام
:ولذلك يكون التأويل كمايلي
الشخص الذي يزرع السلام في الأرض بعدما تم زراعة السمّ في الأجسام السليمة
هو حامل الكتاب المقدس القرآن الكريم والعالم بما فيه
فحرف القاف ''ق'' تعني ''قرآن''
وعليه فإن في ذلك الكتاب تجدون العلاج مسخرا
وأكيد يعني محمد النبي عليه الصلاة والسلام أن من يساعد الناس للتخلص من المرض هو الإمام المهدي المنتظر
خلال إمتداد عقود وقرون، إعتمدت مواكب أقوام الجن تقليدًا أصوليًا يدل على تشبّعها بقيم النظام المرموق، النفخ في البوق كوسيلة لإبلاغ البقية خبر خروجهم لسطح الأرض أمر لازم ومفروض لا تغافل عنه.
تحوز كل عائلة نغمةً تميز عرقها، تختلف تماما عن نفخة عائلة أخرى على نفس البوق، فيتبادر للسامع التعرف على الوفد المعني بالتأهب، إنطلقت في تشعب التحليق تسْتَغيثهَا إِنحِناءَاتُ الدَّهرِ، محملةً بزاد ألف أبد تطلع شمسه مع مغيب الإرتجال، هناك إكترت تضاريس الخلود صمام الشغف .. من وجوه عملاقة الحسن، حيةً في نزهة طبيعة الإفتتان، رغائف إعتقادها شبعى بالخضوع للذة الإجتهاد. زحمة تفتتت برفق في نية الخطو، وضعت فيضًا مأهول الموازنة في بلدة التمهل ثم ترقب متعمد العشق، إنكب على ثوب ذاك النفخ غليظ السمة، محشرف الحشو، مختزلاً لأسرار هوية الإنطلاق؛ وثبت صهارة الإشارة المتجدلة بثقة معمقة الإمتداد، بإرتقاء، ساحت تقلب جهات أقطار الحضارة الفيحاء.. تشبهت معول ضخم في هشيم الأمواج، يخلط علوها بتعرج فيتجلى سخط الذهول أمام مرآة الوصف، تجول بقاع ثلاث إرتخاءات في وقت نابض يزعم إنعكاسه الإنفلاق في سماء اليقظة، معجزات طرائق تقود أساطيل القدد .
***
،؛،؛،؛، -"مثلا، عندما يخلق الخصام من لا شيء يجب على الطرف الآخر أن يتجنبه ما أمكن ويأثر على نفسه الهدوء والصمت حتى وإن كان مظلومًا فأحيانا لا يمكننا إظهار الحقيقة وسط قمة الغضب حتى ينجلي التوتر وتصفى الأجواء ثم تتضح الأمور، ذلك هو إيثار النفس عن الشيء رغم حبها له وإن كان من حقها "،؛،؛،؛،
***
تتحصّل نجاة الكثيرون بفضل سرائرهم النقيّة
***
،؛،؛،؛، الحب الحقيقي له عالمه الخاص، لانعرف عنه شيئًا حتى نبتلى به،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، فما أقصى الوداع الأبدي الذي لا يستطيع أن يتراجع عنه المودِّع...!!!،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، هذا هو الحب الحقيقي وغيره مجرد ضباب، غياهب سراب،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، مجزرة المشاعر، لا تٌسكِتو ا المتألم فبكاءه راحة،؛،؛،؛،
***
،؛،؛، المسؤولية جد صعبة، لن يتحمّلها غير واثق من نفسه ومؤمن بها، شخص لا يخون الوعد ولا يتهرّب من واجباته مهما إنقضت الأحوال، ومهما كانت وعورتها فائقة وصعبة المنال أو تتواجد فوق شوكية الضباب،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، أحيانا نعتقد أن كل شيء انتهى في حين أن تلك هي نقطة البداية، التي تستحق خوض المغامرة الحقّة،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، "-أتعرفين ما هي العدوى الحقيقية ؟؟؟ هي أن يلتصق بقلبك بخل المشاعر الذريع الذي ليس له دواءًا، العدوى القاتلة هي أن تتخلي عن روح بريئة لا تستحق العناء والألم، روح كانت تراك كل الأمان وترسم بك مستقبلها الزاهر، تتأمل حنانك وطموحها الأول والأخير هو حضنك الدافء لا غير، روح تلجأ لك في السراء والضراء، لا تعرف غيرك، لا تنتظر أحدا غيرك، لا تحب أحدًا غيرك، هذه هي المصيبة والعدوى الخطيرة والوبال الصاعق-"،؛،؛،؛،
**
،؛،؛،؛،الإصغاء من صفات المهتمين،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، الناس تراقب الصراع عن كثب ، لا أحد تجرّأ وخزى رغبة تلذّذه بالمشاهدة أو تدخّل لفكّ النزاع، قلوب همّها الإستمتاع بهمّ الآخرين، ملدوغة الإحساس بسمّية إنعدام الضمير،؛،،؛،
***
،؛،؛،؛، أحيانًا يكون من واجبك أن تلقّن أحدهم الدرس لكي لا يتطاول على غيرك، أما أنت فبيدك نسفه ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، أسس بناء الحضارة الخالدة المزار، تبدأ لبناتها من حب العمل إلى غاية إتقانه كليا ؛،؛،؛،
***
*لا بأس؛ هم لا يفهمون أنه لم يكن يعاني في بذل الجهد بل وجد راحته المثلى فيه. *
***
،؛،؛،؛،إن نفوس المتألّمين أدغال رحمة ،؛،؛،؛،
***
حضن العائلة الحقيقي ، تربية الأبناء الصحيحة قصة تحكي عن سمات نبل الأجداد
***
،؛،؛،؛، كل شيء مبهر، يستحق التخفي للأبد إذا كان الوسط يهدد ظهوره،؛،؛،؛،
،؛،؛،؛، الواقع والمستحيل منفصلان، فالأول يؤمن بالحدود والثاني يتعدّاها،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، القلب المحروم لا يكتفي بسلخ جلد الحقيقة من جسد الواقع ولكنه يطمس الواقع كليا،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، لا فرق بين مجنون ومحروم، إن الجنون دواء لروح تشتاق ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، ونحن في قمة العجز، نتمنى شقّ طريقًا للمراد وسط زحمة التوهّم،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛،المراد بالجنون النسيان، لا تظلموا من اعتلى عرش عقله الفقد ؛ فقدان شهية الإستيعاب أحيانا،؛،؛،؛،
***
،؛،؛، الحب الآمن، الحب الصادق والحب الزاهد هو الذي يبقى،؛،؛،
****
،؛،؛،؛، فلا يشعر الفاقد في درب الهوى قلبه بتغير الظروف من حوله ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، فلا يشعر الفاقد في درب الهوى قلبه بتغير الظروف من حوله ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، يعتقدون أن من حقهم العيش مع الأبرياء، لا يعرفون أنهم أقوام وإن رضيت بالإهمال لن ترضى بالإحتقار،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، بعض المكتملين لا يشعرون بالناقصين ومن الناقصين دائمًا ما تجدهم سببًا في إكتمال البعض،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، مخطئون إذا إعتقدوا أن عودة البعض دائمة،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،،؛، في معتقدات المصابين بقمة الضياع أن ضالّتهم تنبض قريبا منهم ومن يدري ؟؟!! ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛،-" الإيثار والتسامح وعدم التسرع، خصال نبيلةً وهي التي تبنى عليها درجة القوة والحكمة التي تمتلكها الروح "،؛،؛،؛،
،؛،؛، تكمن كل الصعوبة في المعجب بنفسه،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، دائما ما تقبع فوق السهولة أغلفة العسر؛ حتى يحين موعد الخلاص ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، هناك من يجتاحه وثائقي الرهبة حين يرى من هو مختلف عنه، مهما كانت صفاته البارّة بحسن التعامل، ومنهم من يلتهي بعد ضالة مزايا على سطح الخفاء الممتلئ أسفله بالإيجابية، وعندما لا يخطّ الغير في صفحات لهفته عبارات تسدّ طلباته؛ تتناقص هفوته ويعرض عن إكمال المشوار،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،عندما تصرّ أشياء الماضي على المغادرة، تفهمها القلوب الحساسة
فتفسح الطريق لنواياها المرمزة،؛،؛،
***
،؛،؛، غريب حقا، كيف يفتقر البعض للضمير أمام عنوان التضحية،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، تدرك لغات الكون أن لا بقاء دون العثور على هدف، وأن لا حياة دون العيش بأنفاس روح منفصلة عنا وكامنة بداخلنا ،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، بعض الشجاعة أحيانًا، خسارة لكل شيء،؛،؛،؛،
***
صمود مستحيل أن تتحقق أمنية العجز على أرض الحب
***
،؛،؛،؛، قاتل في سبيل بقاءك لأجل من تحب،؛،؛،؛،
***
،؛،؛،؛، إن المصاحب الجيد هو الأدرى بسريرة صاحبه،؛،؛،؛،
"قبل أن يهم الإمام الراقي بعلاج االمطبوب، عليه أن يحصّن أولا نفسه كليا وهذه المسألة ضرورية حتى لا يخطىء في تشخيص الداء، لأنه من الممكن للشياطين أن تلبس عليه أمره."
***
"لما يقرأ الإمام الراقي "بسم الله" وهو يكررها إلى عشرة ولايزيد ثم يشرع في التسبيح، يرفع الحجاب بينه وبين ما أصاب المطبوب من أذى فيعلم حقيقة كل ما حدث معه ويشخّص بدقة مرضه وبهذه الطريقة يمكنه علاجه بمعنى إذا عرف الداء وجد الدواء، وأيضا عندما يقرأ الإمام الراقي "بسم الله" ويضيف التسبيح فإن كان المريض مطبوب فالساحر الذي قام بذلك العمل يسجد دون إرادة منه وكل الشياطين الموكّلة بالسحر تقيّد ويظهر طلسم السحر جليا وبذلك يتمكّن الإمام الراقي من معرفة كل كبيرة وصغيرة عن المرض سواءا كان روحيا أو عضويا فيسهل عليه إختيار العلاج المناسب له."
"أعني بالعلم أن الإمام الراقي يكون دارسا، حافظا لكتاب الله، جامعا للعلم الشرعي والأكاديمي معا، حتى يفرّق بين المرض العضوي والروحي، وكذلك متفقّه ومتدبـّر في كلام ربه وليس يقرأ ويحفظ وفقط، وأعني بالحكمة أن يكون الله آتاه الحكمة بعدما حافظ على دينه ولم يرتكب حراما أو موبقات أو فاحشة وهو على حياء خلق حسن وو..."
***
"كما على الإمام الراقي ألا يجعل من الرقية تجارة لجني المال، وأن تكون نيته خالصة لرب العالمين، وأن ينذر عمله صدقة جارية ولا يكون العلاج بالرقية عمل يعتمد عليه لطلب الرزق، وإنما يجد له وظيفة ثابتة يحصل منها على أجر يغنيه عن الطمع فيما يقتنيه من المريض المحرج."
***
"كلمة إمام راقي، تشير إلى زمرة قليلة من العلماء الذين يمكنهم مزاولة الرقية بالشكل الصحيح، والباقية يكون علاجهم ناقص ولايتعافى المريض كليا، كما أن مرتكب المعاصي من الرقاة ليس في عمله بركة."
***
"، على الإمام الراقي أن يستعمل القرآن الكريم خلال عملية العلاج، حتى وإن كان حافظا له عن ظهر قلب لأن الشياطين المتلبّسة لجسد المطبوب يمكنها أن توسوس له بالخطأ كما تفعل بالمرء عند الصلاة فلا يدري كم صلى."
أراد إلهاءها عما لا تعرفه، جانب قاسي على العقل ...
-" ساعديني في تعديل الكراسي "
-" حاضر أبتي "
دخل معها في حوار راصد، الهدف منه هو أن يجسّ نبض استشعارها، ويقيس درجة ذكاءها، فيتعقّب طبيعة معرفتها لما يدور حولها، وهل استطاعت تفتيت قشرة الغفلة التي تعيش داخلها أم لا تزال ساذجة كما شهدها أول أيامها.
في هذه الأثناء، قررت الأم تكسير قانون البيت الذي أقامت له وزنًا لسنوات طوال، قادتها خطواتها إلى الجناح الغامض، ترددت لهنيهة عن اقتحام خصوصية زوجها، لكن فضولها الواسع كان أكبر من ثقتها بالمجهول - "لم أدخل الغرفة منذ زمن بعيد .. !! ما الذي يخفيه عني ؟! -"
-تلامس النوافذ المغلقة - وإن لم يكن يخفي شيئًا ! فلما كل هذه السرية إذًا ؟؟! اليوم سأعرف قبل عودته للبيت " -أمسكت مقبض الباب وأغمضت عيونها لبرهة، تعالت ضربات قلبها فأحست بانقباض وضيق، امتلكتها الرغبة في التراجع عن قرارها ودفعها الشك لأن تتقدم أكثر، تسلٌلت مع أول خيط نور، فأغلقت خلفها الباب بسرعة، اتكأت عليه ووضعت يدها على قلبها، ما تزال عرضة للضغط، غارقة في أعماق الخوف، في جوف الاسوداد .. أردفت خطوة للأمام بأقدام ترتجف وبدن يرتعش،
وضعت يدها على فمها، انتهت مشاعرها التي سقطت جريحة نازفة أمام ما شاهدته ورأته، انهزمت قبل المقاومة، لم تلمس أي شيء، توارت ، ارتدت ، تراجعت للحد الذي اصطدمت بالنوافذ فأغلقتها وخرجت تجري من حيث مجزرة النبض ... تجري ، تسابق الريح وروحها ، تبلع التنهيدات والآهات ، تدافع عن بقايا أنفاسها ألا تزهق من حياتها، ألا تنفلت من عقلها ..
-" ما الذي حصل ؟ ما الذي جرى ؟؟! أنا أجري فقط، أهرب من كل شيء !! لقد قتلوا حياتي ، هي بين يداي أجري بها نحو نهايتي .. ، لا تمسكوني .. لا توقفوني !!! لا تفهموني لن تقدروا ... ، أريد الابتعاد عني ، التصقت بي أدرانهم ... رائحة الخيانة ، النتانة.. لا تزال في رئتي، خذوا الوعي مني، خذوا التفكير وأعطوني الكثير من المسافات لأجريها ، لأبتعد أكثر "- استنجدت بباب المطبخ فوضعت يدها على حافته ، هناك تمهلت في سيرها ، تتدرج في دخولها ببطء فوقفت وهي تشد على صدرها فنادت بقلبها "إبنتي" في خطر ، نكهة الإغماء ، فردت يداها التي ارتخت فجرت معها أواني حديدية أحدثت صوتًا قوي ...
-" بفزع- أمااه !! "
رمت الكرسي وهرعت نحو المطبخ في حين أن الزوج لم ينتابه تفكير اللحاق بابنته ليعرف ماذا يجري مع زوجته التي كادت تفقد عقلها؛ فدخلت في نوبة عصبية حرجة، عليها أن تفهم تلك المقاسات تعود لمن، وهل لابنتها علاقة بالموضوع. لم تتأخر في فتح عيونها وأول ما فعلته أن أمسكت "بالشابة" ، جذبتها إليها بقوة فمزقت ثيابها من على صدرها ، تقلّبها باضطراب جعل" الفتاة "تستكين ظنا منها أن تأثير الإغماء هو السبب في ردة فعل والدتها التي قرّبت أنفها من الجسد المُستهلَك فاستنشقت ظنها الذي استبعدته ، شكّها الذي لم تكن تريد البحث عنه أو التأكد منه ، تَنشَّقَت الدمار ، الانهيار وغفلتها وضياع كل شيء، من حاسة الشم فقط الذاكرة المحسوسة والتي تعتبر الخزان المعجزة لملايير المعلومات عن أي شيء وأي مكان وأي شكل وأي رائحة أو عطر ولو بعد مرور آلاف السنوات ، فأدركت أن ما خافت منه غرقت فيه ، لا يمكن حجب طلوع الشمس بالتوهان، اكتملت حياكة القضية والمسألة باتت مفهومة ، المرأة التي تقف عند رأسها الآن هي نفسها المرأة التي تختلس العلاقات الحميمية مع زوجها، هذه ليست خيانة ، إنما هي نَجَس رمته الأم بعيدًا عنها بدفعها بقسوة، "الفتاة" اعتقدت أن أمها اشتمت على ثيابها رائحة غير جيدة فبدأت تتفقد نفسها في حين أن "المصدومة" تركت المطبخ وراحت للحمام ؛ تستفرغ الأيام التي قضتها بين الظالمين المائعين ، تلطمها ريح القذارة التي قصدت الحمام مكانها الأصلي ، مشمئزة حتى النخاع، تتهوّع أحشاءها فتستشعر كأنّما قلبها ضيّق حرج يصعّد لدى حنجرتها.
إقتنى لها مشتريات أقل ما يقال عنها غير مناسبة لسنها الحالي.
،؛، الآن ثم جئتم تقدمون لنا ما أردناه قبل كَللِنا واستغناءنا ومَلَلِنا ؟! لماذا ضربتم بإلحاحنا عرض الحائط ؟؟ وضربتم بنا عرض النّكَد ؟!! هل المشكل فينا أم فيكم ؟؟! هل نحن من اعتمدنا عليكم ووثقنا بكم فكان هذا أكبر أخطاءنا ؟؟! أم أنتم من سلبتمونا ما هو لنا وأجَّلتم فرحتنا إلى ما بعد سنين ؟؟ فليس الفرح بأيديكم كما ليس من حقّكم إحزاننا ،؛،
فانقض عليها باستفساره الفضولي ..
-" في ماذا تفكرين ؟ "!
-" أبتي هل أستطيع أن أطلب موافقتك بخصوص أمر مهم ؟ "!-
،؛، كم مرة عليّ إخباركَ، أن الغريب يجب أن يبقى غريبًا حتى عن أفكاركَ ،؛،
-" بإهمال- ، ليس الآن ، -حدق إلى ثيابها- أريدك على نفس المائدة "-
نفّذت أمره، تلتقم لقيمات وفي عقلها شبع وحرقة لرؤية أخيها مجددًا، أما "الجسدي" فيترقّب اللحظة التي ستنطفأ فيها ...
-" إشربي المزيد من العصير "-
-" بجدِّية- لا.. لا.. لا أشــ.... "
-" بتثعلب- ماذا تقولين ؟؟ "-
،؛، الشر هو العالم الوحيد الذي لا يملك حدودا بين أراضيه ،؛،
أغمضت عيونها، غلّق الباب وقال هيت لكِ، تحطمت التوقعات، حصل ما حصل، فخرج ومر من أمام المطبخ كي تراه زوجته وتعتقد أنه ليس مع ابنتها، وأنه لربما أمرها بعمل ما، كطيّ ملابسه أو ترتيب غرفته، أو تتناول الطعام بعده كما عادتها أو نامت في جحيمه كما نامت في جنة أخوها، أو أنها أصلاً تركت الغرفة منذ أن قدمت له وجبة العشاء، المهم أن يفهمها بأنه لا يبقى مع" الفتاة " عندما تحضر له الولائم. أفاقت من حيث لا تدري، وجدت نفسها على السرير الذي اعتادت الاستيقاظ فوقه إلى أن بلغت الواحد والعشرين سنة، عدّلت خصلات شعرها ظنا منها أنها نامت مجددًا بعد أن تناولت مع والدها الطعام فأخذت الأطباق وخرجت.
-" أين كنتِ ؟؟ ناديت عليكِ !! هل نمتِ مجددا في غرفة والدكِ "-
-" طأطأت رأسها- نعم يا أمااه "-
-" بمزاح- كأنكِ لا تنامين ليلاً !! -التفتت فحركت رأسها- هاا ! والدكِ ينادي عليكِ مجددا، اذهبي إليه ربما هو بحاجة لأن تساعديه في شيء ما "-
-" حسنًا أمااه -"
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.