التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مبروك أبو زيد |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - محمد مبروك |
| تاريخ الإصدار: | 30 سبتمبر 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 436,475 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مصر الإسرائيلية .. أو العبرانية.. أو العربية.. هي تلك التي ورد اسمها في القرآن، وهي أيضاً مصرايم التي وردت بالتوراة، والإنجيل، وهي مُصري التي ورد ذكرها في حوليات بابل، وهي مصرن التي ورد اسمها في مسنديات اليمن، وهي أيضاً مُصري التي ورد اسمها في رسائل تل العمارنة بالأقصر.. وهي ليست إيجبت بلادنا وادي النيل، إنما هي أكبر خدعة في تاريخ العالم.. لأن هروب اليهود المستعبدين من مصر والذي يعتبر القصة الأساسية التي تشكل أساساً إيمان كل اليهود والمسلمين والمسيحيين في العالم ويُطلب منهم نقلها من جيل إلى جيل، لم تحدث أبداً في بلادنا إيجبت، وإنما حدثت في قرية مصرايم الواقعة على الحدود بين السعودية واليمن، بل إن دخول الإسرائيليين إيجبت لهو مجرد خدعة سياسية، كما يقول علماء الآثار اليهود إن خروج النبي موسى وبني إسرائيل من مصر "أسطورة اختلقت لأهداف سياسية".
فالإسرائيليون كانوا قبيلة عربية ضمن عشرات القبائل المتجولة بين الجبال والوهاد في جزيرة العرب، إلا أنهم قرروا الانتقال من الحياة الجبلية الوعرة، وطمسوا أسماء القرى والنجوع والجبال خلفهم ، ونقلوها وأطلقوها على دول كاملة و حضارات وإمبراطوريات عظمى، ليصبح اليهود قومية عظمى بين هذه القوميات العظيمة (إيجبت – آشور - بابل) ، وتصبح قرية مصرايم إسماً لأعظم إمبراطورية في التاريخ، وتصبح قرية بابل باليمن اسماً للإمبراطورية الأكادية العظمى.. بينما هم في الأصل قبيلة عربية انتقلت من مكة إلى اليمن وعاشت هناك 500 سنة واستعمرت عدة قرى منها قدس وأورشليم والشمرا باليمن على مقربة من مصرايم في سراة غامد..
إن رحلة الهجرة الثقافية من جزيرة العرب إلى شمال إفريقيا ، والتي جاء منها مسمى "مصر" إلى بلادنا إيجبت وادي النيل لهي لغز وأكبر خدعة صهيونية في تاريخ البشرية، فاليهود نصبوا على شعوب العالم، غيروا أسماء دول كاملة، وبدلوا تاريخ شعوب بأكملها وشكلوا وعيها الجمعي وطمسوا تاريخها... إن مسمى مصر هذا قد انتقل من جزيرة العرب إلى إيجبت على أكتاف الكاهن اليهودي " كعب الأحبار"، فبلادنا أرض وحضارة وادي النيل كان لها اسمان؛ الأول محلي وطني هو " كميت" ويعني؛ الأرض السمراء الخصبة، والاسم الثاني ذا الطابع العالمي الدولي هو " إيجبت " ويعني أرض الإله باللغة الهيروغليفية.. واستمر ذلك على مدار آلاف السنين حتى عصر الاحتلال العربي بدأ تطبيع مسمى مصر على بلادنا إيجبت وادي النيل، وتم طمس تاريخ إيجبت وحل محله تاريخ مصر- مصرايم العربية التي دارت فيها أحداث موسى وفرعون وبني إسرائيل ..
وفي هذا الكتاب سنقف على عدة محاور أهمها؛ - الاسم؛ ( إيجبت.. كِمِــــيتْ) وليس مصر - الغزو الثقافي اليهودي في عهد بطليموس والترجمة السبعونية للتوراة - إشكالية الدمج التاريخي للجذور في الجبتانا وخدعة " جبتو مصرايم " - إشكالية التبادل التاريخي بين مصر وإيجبت - اسم مصر الخدعة في رسائل تل العمارنة - الإسرائيليات التاريخية وطلائع الغزو الفكري اليهودي للعرب في صدر الإسلام - الترجمة السبعونية للقرآن، وتحريف اليهود لنصوص القرآن كي يتسق مع نصوص التوراة المزورة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".