له (4) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (108,919)
توني ماغواير هي كاتبة بريطانية نالت شهرة عظيمة في كتابة السير الشخصية وكانت سيرتها الذاتية "لا تخبري ماما" وهي كتابها الأول من الكتب الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة في عام 2007 مما شجعها على إصدار الجزء الثاني من سيرتها الذاتية "حين يعود أبي إلى المنزل" والتي عززت شهرة ماغواير التي نالتها على كتابها الأول. وكان نجاحها الباهر في كتابيها الأولين واللذان كانا عن تعرضها للإستغلال الجنسي من طرف أبيها مشجعاً للكثيرين كي يحكوا حكاياتهم عن الإستغلال الجنسي لماغواير مما شكل لديها مكتبة في الموضوع لتصدر بعد ذلك خمسة كتب إضافية كلها سير شخصية لأفراد تعرضوا للإستغلال الجنسي من ذويهم. وهي الآن بصدد نشر روايتها الأولى. بعد هذه الرحلة من النجاح في عالم السير الشخصية.
ولربما لا بد لي من تبيان الفرق بين السيرة الذاتية والسيرة الشخصية. السيرة الذاتية هي حكاية حياة الكاتب ذاته.. يكتبها على شكل سردي يشبه الرواية إلى حد ما.. بينما السيرة الشخصية هي حكاية حياة شخص آخر عدا الكاتب.. يكتبها بشكل يراه الكاتب مناسباً.
مما لا شك فيه مأساوية هذا الكتاب. وحقيقة أنه سيرة ذاتية لا رواية يعزز من التأثير العاطفي لموضوعه على القاريء. وقد عبر هذا الكتاب عن مكنونات صدر ماغواير التي تعرضت للإعتداء الجنسي من قبل والدها في طفولتها لمدة سبع سنين وقد بدأت هذه الإعتداءات منذ أن كانت في السادسة من عمرها واستمرت إلى عمر الثالثة عشر وتعرضت للإجهاض مرة واحدة.. وفي سن الخامسة عشر كانت قد أقدمت على محاولتي إنتحار فاشلتين.. وقضت ثلاث سنين في مشفى للأمراض العقلية للمعالجة من الإكتئاب.
حقا لا يفهم المغزى من كتابة الرواية الا من تعمق في قرائتها
و انا حقا اشجع الكاتبة على كتابة اجزاء اخرى منها
للاسف ان تشبث الفتاة انطونيت بالامل كان يتشابه في كثير من النواحي مع تشبثنا في انتظار النهاية السعيدة التي لم نحصل عليها و ذلك ما جعلني قادرة على فهم علاقتها مع والدتها و سبب اختيارها عدم تصديق ما فعلته والدتها بها.
سيرة حياة طفولة صعبة بكيت لدرجة شعرت ان كبدي تفتت
واكثر شيء مؤلم انه الاشخاص الذي لابد ان يشعروك بالامان هم من يكونوا سبب رعبك وخوفك
في البداية كرهت الام وتسترها على جريمة اغتصاب ابنتها لكن بعد ان رايت ماجرى لانطوانيت
عذرت الام كانت تعلم انه مجتمع لا يرحم ويجعل من الضحية مجرم
كثير زعلت عاى تصرف المجتمع ككل اهل و مدرسة و جيران واصدقاء بنبذ الطفلة المسكينة
وكانها هي المجرمة وليس الضحية كثير من الالم والدموع
عملت جزء ثاني تتحدث عن فترة مراهقتها في الحقيقة لم تعجبني و لم اكمل قراءتها مملة اسمها (تركوا بابا يعود ) شعرت انه الكاتبة ارادت استغلال نجاح الرواية هذا بجزء ثاني ولكنها فشلت
لها قدره كبيره على جعل القارئ يعيش معها الأحداث لحظه بلحظه من خلال قدراتها الكبيره على الوصف
اكثر ما أثر فيا هو قولها ان الحقد الا سيد لاذع ينال من حامله لا اكثر
رائعة
كتاب يطرح قضية حساسة جدا (البيدوفيليا) من اكثر الكتب التي زعزعتني و غيرت لي نظرتي في البشر و الرجال خصوصا و الحياة بشكل عام .
لم تكن اتوقع هذه النهاية بل و قبل أن انهي آخر ثلاث صفحات تمنيت لو تتكلم الام و تخرج عن صمتها و تطلب الصفح و المغفرة من طفلتها فتشفيها و تخرجني انا من دوامة الحزن و الغضب اللذان انتبا افكاري بعد آخر صطر رحت اكلم نفسي و أقول يا لا هذا المجتمع البغيض الذي راح يلوم طفلة لا حول لها و لا قوة و تناسى ذلك الرجل الذي تجرد من الانسانية و نسى الصفات التي تنسب الى الآباء .الاب هو رمز الحنان و الحماية لاطفاله لا يمكن لاحد ان يتخيل عكس هذا ! كيف لغريزته الجنسية ان تتحرك لطفلة صغيرة و الذي زاد من كمية غضبي انها ابته فلذة كبده ،و كيف لأم ان تغفر لمثل هذا الرجل
رواية أشبه ما تكون بالسيرة الذاتية ...!!
تتكلم عن قصة اغتصاب طفلة من قبل والدها وتكتم والدتها على ذلك ... بمعنى آخر حين يأتي الليل ... بخوفه ورعبه وألمه من مصدر الأمان في حياتك ...!!!
المؤلم أنك تدرك أنها القصة الحقيقية للكاتبة ... فلا تعلل نفسك بأنها خيال أو وهم ...!
إنها مرارة الفضيحة ... وظلم المجتمع ... إنها الذاكرة التي ترفض النسيان أو المسامحة ....!!
واقع مؤلم ...!!
كئيبة لأبعد حد
رواية متعبة نفسيا ولكن حقيقية جدا
الخيانة ربما تأتي من أقرب الأشخاص أمانا لك
المحتمع لا يرحم والضحية يصبح جانٍ
مأساة تعكسها كلمات وسرد رائع
في كل سطر كانت عيناي تقع عليه يزامن وجعًا في قلبي مما حل بتلك الفتاة في صغرها. وقد طرحت جفوني عَبرات إزاء كل ما شعرت به تلك الفتاة المسكينة. كما أنني أحسُ بشيء من الحزن المكبوت بداخلي ولا أعرف كيفية التنفيس عنه حتي الآن. حتي أنني لا اعلم إن كنت قادرة علي قراءة الجزء الثاني من تلك الرواية المؤلمة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".