التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | توني ماغواير |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي (first published 2006) |
| ردمك ISBN: | 9789953688039 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 574 |
| حجم الملفات: | 8.14 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 مارس 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 496 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لا تخبري ماما والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
توني ماغواير هي كاتبة بريطانية نالت شهرة عظيمة في كتابة السير الشخصية وكانت سيرتها الذاتية "لا تخبري ماما" وهي كتابها الأول من الكتب الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة في عام 2007 مما شجعها على إصدار الجزء الثاني من سيرتها الذاتية "حين يعود أبي إلى المنزل" والتي عززت شهرة ماغواير التي نالتها على كتابها الأول. وكان نجاحها الباهر في كتابيها الأولين واللذان كانا عن تعرضها للإستغلال الجنسي من طرف أبيها مشجعاً للكثيرين كي يحكوا حكاياتهم عن الإستغلال الجنسي لماغواير مما شكل لديها مكتبة في الموضوع لتصدر بعد ذلك خمسة كتب إضافية كلها سير شخصية لأفراد تعرضوا للإستغلال الجنسي من ذويهم. وهي الآن بصدد نشر روايتها الأولى. بعد هذه الرحلة من النجاح في عالم السير الشخصية.
ولربما لا بد لي من تبيان الفرق بين السيرة الذاتية والسيرة الشخصية. السيرة الذاتية هي حكاية حياة الكاتب ذاته.. يكتبها على شكل سردي يشبه الرواية إلى حد ما.. بينما السيرة الشخصية هي حكاية حياة شخص آخر عدا الكاتب.. يكتبها بشكل يراه الكاتب مناسباً.
مما لا شك فيه مأساوية هذا الكتاب. وحقيقة أنه سيرة ذاتية لا رواية يعزز من التأثير العاطفي لموضوعه على القاريء. وقد عبر هذا الكتاب عن مكنونات صدر ماغواير التي تعرضت للإعتداء الجنسي من قبل والدها في طفولتها لمدة سبع سنين وقد بدأت هذه الإعتداءات منذ أن كانت في السادسة من عمرها واستمرت إلى عمر الثالثة عشر وتعرضت للإجهاض مرة واحدة.. وفي سن الخامسة عشر كانت قد أقدمت على محاولتي إنتحار فاشلتين.. وقضت ثلاث سنين في مشفى للأمراض العقلية للمعالجة من الإكتئاب.
"لا تخبري ماما" إنجاز روائي، يمكن وصفه في جملة مجازية مقتضبة "ذاكرة للألم" ولماذا طفولي لأن أفكار مؤلفته "توني ماغواير" تولدت من هذا الألم الذي عانت منه صغيرة برضى والديها، وقد جعلت منه خطاباً مركزياً لنص روائي حقيقي تقول فيه قصة إعتداء جسدي وجنسي تعرضت له من قبل والدها عندما كانت في السادسة من عمرها، وبرضى والدتها، وتنتهي بحملها في سن الرابعة عشرة.
وسواء، كان هذا الحدث موضوعاً لحكي فطري، أو تسجيلي، أو واقعي، فهو مؤشر على خلل في طبيعة العلاقة التي تربط بين أب وابنته، وهي حالة شاذة لا يمكن أن تُعمم، وتتمثل في الإعتداء على الطفولة، سواء أكان المعتدي الأب أو غيره، والمؤلفة كتبت ما كتبت كمحاولة لتوثيق ظلمها وإشهاره في وجه العالم الذي اعتبرها شريكة في الجريمة، وأذاها ودانها أكثر مما دان والدها: "في موطن أبي في إيرالندا الشمالية في الخمسينات، يُجسد أبي في نظر الناس، صورة البطل، هو ابن البلد الذي شارك في الحرب وعاد بأوسمة.
وقد كان يُنظر لكل جنود الحرب العالمية الثانية في إيرلندا الشمالية بوصفهم متطوعين شجعاناً، لأن التجنيد الإجباري لم يكن له وجود حينئذٍ، كان الناس يعتقدون أن خطأ أبي هو زواجه من أمي الإنجليزية التي تكبره بخمس سنوات، وتتعامل بغطرسة مع عائلته وأصدقائه...".
تكتب توني ماغواير قصة حياتها، وظلم مجتمعها وإتهامه لها أنها كانت "تفعل ذلك" بطيب خاطر، وأدلتهم على ذلك، إلى أنها لم تتهمه بالإغتصاب أخيراً، إلا لتخلص نفسها بعد ظهور حملها الذي أجهضته لاحقاً، حتى أنهم حقدوا عليها جرّاء "جرجرة" والدها في المحاكم وشهادتها ضده وتشهيرها بعائلة من أكبر العائلات في بلادها.
وتنتهي الرواية ببراءة والدها وإفلاته من العقاب، وموت والدتها بعد مرض عضال.
كنتُ أثق في حبّ أمي لي... ستطلب منه أن يتوقّف... لكنّها لم تفعل... قصة طفلة صغيرة عانت من غدر مَن يُفتَرض أن يحميها: والديها.
كتاب على قدر كبير من الأهمية، يشهد على ما تتحلى به الكاتبة توني ماغواير من شجاعة وإيمان قوي بالحياة، على الرغم من الظلم الكبير الذي تعرضت له.
"لا تخبري ماما" هي قصة حقيقية أذهلت 600.000 قارئ.
حقا لا يفهم المغزى من كتابة الرواية الا من تعمق في قرائتها
و انا حقا اشجع الكاتبة على كتابة اجزاء اخرى منها
للاسف ان تشبث الفتاة انطونيت بالامل كان يتشابه في كثير من النواحي مع تشبثنا في انتظار النهاية السعيدة التي لم نحصل عليها و ذلك ما جعلني قادرة على فهم علاقتها مع والدتها و سبب اختيارها عدم تصديق ما فعلته والدتها بها.
سيرة حياة طفولة صعبة بكيت لدرجة شعرت ان كبدي تفتت
واكثر شيء مؤلم انه الاشخاص الذي لابد ان يشعروك بالامان هم من يكونوا سبب رعبك وخوفك
في البداية كرهت الام وتسترها على جريمة اغتصاب ابنتها لكن بعد ان رايت ماجرى لانطوانيت
عذرت الام كانت تعلم انه مجتمع لا يرحم ويجعل من الضحية مجرم
كثير زعلت عاى تصرف المجتمع ككل اهل و مدرسة و جيران واصدقاء بنبذ الطفلة المسكينة
وكانها هي المجرمة وليس الضحية كثير من الالم والدموع
عملت جزء ثاني تتحدث عن فترة مراهقتها في الحقيقة لم تعجبني و لم اكمل قراءتها مملة اسمها (تركوا بابا يعود ) شعرت انه الكاتبة ارادت استغلال نجاح الرواية هذا بجزء ثاني ولكنها فشلت
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".