في كل سطر كانت عيناي تقع عليه يزامن وجعًا في قلبي مما حل بتلك الفتاة في صغرها. وقد طرحت جفوني عَبرات إزاء كل ما شعرت به تلك الفتاة المسكينة. كما أنني أحسُ بشيء من الحزن المكبوت بداخلي ولا أعرف كيفية التنفيس عنه حتي الآن. حتي أنني لا اعلم إن كنت قادرة علي قراءة الجزء الثاني من تلك الرواية المؤلمة.
رائعة من كافة الجوانب، كلمات الكاتب كانت تلمس شيئًا بداخلي عميق، شيء لم استطع انا التعبير عنه بمجرد كلمات.
عرض المزيد
رسالة إلى "ريهام أشرف"
رسالة إلى "ريهام أشرف"
إرسال طلب للتواصل مع "ريهام أشرف"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل