لم تكن اتوقع هذه النهاية بل و قبل أن انهي آخر ثلاث صفحات تمنيت لو تتكلم الام و تخرج عن صمتها و تطلب الصفح و المغفرة من طفلتها فتشفيها و تخرجني انا من دوامة الحزن و الغضب اللذان انتبا افكاري بعد آخر صطر رحت اكلم نفسي و أقول يا لا هذا المجتمع البغيض الذي راح يلوم طفلة لا حول لها و لا قوة و تناسى ذلك الرجل الذي تجرد من الانسانية و نسى الصفات التي تنسب الى الآباء .الاب هو رمز الحنان و الحماية لاطفاله لا يمكن لاحد ان يتخيل عكس هذا ! كيف لغريزته الجنسية ان تتحرك لطفلة صغيرة و الذي زاد من كمية غضبي انها ابته فلذة كبده ،و كيف لأم ان تغفر لمثل هذا الرجل
عرض المزيد
رسالة إلى "نبيلة مكري"
رسالة إلى "نبيلة مكري"
إرسال طلب للتواصل مع "نبيلة مكري"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل