التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي شلق |
| قسم: | الأدب الفرنسى مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | غير متوفر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 348 |
| ترتيب الشهرة: | 587,627 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشعر الفرنسي والشعر العربي والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
الدكتور علي محمد شلق (لبنان).
ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان.
تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950.
عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983.
مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأن الدكتور علي محمد شلق (لبنان).
ولد عام 1915 في كفريا - الكورة - لبنان.
تعلم في كلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1935, ونال الدكتوراه في الآداب من السربون 1950.
عمل مدرسا ومديراً لمدرسة ثانوية, وأستاذا بعدد من المعاهد والكليات في لبنان والكويت والعراق ومستشارا بتربية لبنان, وتقاعد عام 1983.
مؤسس المجلس الثقافي للبنان الشمالي, وعضو اتحاد الكتاب العرب, وأهل القلم بلبنان, واتحاد الكتاب اللبنانيين, وأنشأ بعد تقاعده (صالون علي شلق الشعري).
دواوينه الشعرية: تلفت اليمام 1960- الحرب ياعرب 1961- طعم الزمان 1984- ملحمة هنيبال 1941 - ملحمة محمد 1957.
أعماله الإبداعية الأخرى: وادي النمل (مسرحية) 1948- ذات الشعر الأحمر (قصص) 1958- هارب من باريس (قصص وتأملات) 1965- ثورة القبور (مسرحية) 1983- ثورة القبور (قصة) 1984- إلى جانب عدد من المسرحيات كتبها للتلفزيون اللبناني مثل جابر بن حيان, وأبوبكر الرازي, وجميل بثينة.
مؤلفاته: تتجاوز التسعين كتاباً منها: ابن الرومي في الصورة والوجود - أبونواس بين التخطي والالتزام - المتنبي - نقاط التطور في الأدب العربي - جميل بثينة.
نال عددا من الميداليات والأوسمة والجوائز
عنوانه: كفريا - الكورة - لبنان.
"الشعر الفرنسي والشعر العربي" عنوان يرسم انسياباً لطيفاً يذكي نشوة الحسّ، والعقل والفن. وذلك لما لكلمات الشعر العربي الفرنسي جميل التأثير في النفس، مما يخلب بحسيس نسائم تهب من رياحين الشعر الفرنسي، وتتلاقى مترنحة بالعبير حاملاً نسائم من الشعر العربي لبيان الأشباه والنظائر، كما يقول الجاحظ، بين المبدعين من شعراء الأمتين بما يقرر أن الارض والجوار، وإنسانية الإنسان تتقابل كلها على اختلاف المناخات والأقاليم والتجارب في أرض البشر، وحسب اختلاف الأزمنة التي هي الناس. إن ينبوع التلاقي واحد، يجيء من ناحية الأرض موطن الإنسان وما تزوده به ابنها رأس الهرم الإنسان بالنسبة إلى سائر المخلوقات التي تتشابه في التركيب والجوّانية تشابه بقاع الأرض ولا يتم اختلاف بصدد ذلك إلا من ناحية العموم والخصوص الوجهي حسب تقرير إيساغوجي المنطق وما ترسمه خطوط علم الحياة، بين فرنسا والعرب مراحل من التاريخ حربية وثقافية واقتصادية وإنسانية تشكل الشراكة الحضارية، وتذكر بالجوار الأندلسي وارتباط أسماء مدن شهيرة كبوردو وبواتيه "باسم العرب" وحكام خطيرين كشارلمان والغافقي، وتمتمات أدبية تنسمها الفرنسيون من جهة الموشحات وفروع الأدب وما يتصل بذلك من أغاني الجونكلر والتربادور، وما التمع في تاريخ الأدب الفرنسي على نسق من الأدب العربي في النمط المسمى: Chansons de Roland وما جرى ذلك المجرى.
ربما عنّ لنا أن نتذكر حملة هنيبال ومروره بجبال الألبا، وحملة عبد الرحمن الغافقي وتلاقيه مع شارل مارتل في معركة بلاط الشهداء، والحروب بين الأمم وسائل لارتسام تيارات مدنية وحضارية، وبواعث داخلية تتحول على مدى الزمن إلى علامات تشبه اللقاح.
من هنا، جاءت فكرة هذا الكتاب الذي هو إنما محاولة من المؤلف لالتقاط من تراث الأمتين أجمل ما لديهما، وتناغمه في الفن والإنسانية في مجال الشعر لديهما، لأن الشعر وكما يقول إشبلنجر هو قمة أنواع الفنون وهو يختصر في ذاته خصائص الفنون كلها ويتغرد بالكلمة التي تصاغ من حروف ترمز إلى أبعد من مدى الأبجديات ولعلها أشعة من انسياب الأفلاك وأبعادها في آفاق أرض البشر.
وبالعودة إلى الكتاب فإن المؤلف جرى في محاولته هذه حسب الزمن الحضاري، متوقفاً عند مدارس في الفن الشعري لم يدرس آفاقها الشعر العربي لاختلاف الزمانين، أي السوريالية والدادية، وسواهما مما لم يكن له مناخ آنذاك وكان العرب بعيدين عن عصر العولمة، والسيطرة على العالم، وبلوغ القمر، وعمق البحار وسوى ذلك من أعاجيب اكتشاف سرّ المادة، وجمع أبعاد الأرض لأبعاد السماء، علماً بأن أدب العرب شعراً ونثراً لم تغب عنه الكلاسيكية، والرومنطيقية والرمزية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".