التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد الله الغذامي |
| قسم: | علم اللغة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 250 |
| ترتيب الشهرة: | 20,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هل انحازت اللغة إلى الرجل ؟ وهل تم تذكير اللغة تذكيرًا نهائيًا ؟ أم أن هناك مجالا للتأنيث؟ لقد خرجت المراة عمليا من مرحلة الحكي ودخلت إلى زمن الكتابة، ولكنها تدخل أرضًا معمورة بالرجل أو هى مستعمرة ذكورية. والمرأة لا تدخل الكتابة بوصفها سيدة النص، إذ إن السيادة النصوصية محتكر ذكوري، وتأتي المراة بوصفها ناتجًا ثقافيًا جرت برمجته وجرى احتلاله بالمصطلح المذكر والشرط المذكر، ولذا فإن المرأة تقرأ وتكتب حسب شروط الرجل، فهي إذن تتصرف مثل الرجل أو بالأحرى تسترجل. وكما نادت مي زيادة في خطابها إلى باحثة البادية حيث تقول: نحن في حاجة إلى نساء تتجلى فيهن عبقرية الرجال.
فهي إنما تطلب عبقرية الرجال لانها لا تملك نموذجًا لشيء يمكن أن يسمى بعبقرية النساء. فهل اصبح الاسترجال هو طريق المرأة الأوحد في معركة الثقافة ؟ أم أن حلولًا أخرى تختبئ في ضمير اللغة وتنتظر المراة كي تحفر عنها ؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه الدراسة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".