التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الله الغذامي |
| قسم: | علم اللغة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 250 |
| حجم الملف: | 8.46 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 أبريل 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 20,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المرأة واللغة والمؤلف لـ 56 كتب أخرى.
عبد الله بن محمد بن عبد الله الغذامي من مواليد عام 1946 في عنيزة. أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي، وأستاذ النقد والنظرية في كلية الآداب، قسم اللغة العربية، بجامعة الملك سعود بالرياض، كنيته أبو غادة، ويُفضّل مناداته بها على لقب "دكتور".
النشأة والتعلم
أبرز أعماله
تميزت أعمال الغذامي بالتنوع، فهو صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة، وكان أولى كتبه دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين. لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي وأدونيس. يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة، وقد كتب محمد لافي اللويش عن جهود عبد الله الغذامي في النقد الثقافي بين التنظير والتطبيق في رسالة ماجستير عام 2008. في تاريخ 26-9-2011 بدأ عبد الله الغذامي في كتابة مقال أسبوعي في صحيفة سبق الإلكترونية
نظرًا للثقافة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها الغذامي وخاصة في الحراك النقدي، فقد حرصت الكثير من الهيئات على الاستفادة من خبرت، ولذا كان لديه عدد من العضويات في كل من :
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هل انحازت اللغة إلى الرجل ؟ وهل تم تذكير اللغة تذكيرًا نهائيًا ؟ أم أن هناك مجالا للتأنيث؟ لقد خرجت المراة عمليا من مرحلة الحكي ودخلت إلى زمن الكتابة، ولكنها تدخل أرضًا معمورة بالرجل أو هى مستعمرة ذكورية. والمرأة لا تدخل الكتابة بوصفها سيدة النص، إذ إن السيادة النصوصية محتكر ذكوري، وتأتي المراة بوصفها ناتجًا ثقافيًا جرت برمجته وجرى احتلاله بالمصطلح المذكر والشرط المذكر، ولذا فإن المرأة تقرأ وتكتب حسب شروط الرجل، فهي إذن تتصرف مثل الرجل أو بالأحرى تسترجل. وكما نادت مي زيادة في خطابها إلى باحثة البادية حيث تقول: نحن في حاجة إلى نساء تتجلى فيهن عبقرية الرجال.
فهي إنما تطلب عبقرية الرجال لانها لا تملك نموذجًا لشيء يمكن أن يسمى بعبقرية النساء. فهل اصبح الاسترجال هو طريق المرأة الأوحد في معركة الثقافة ؟ أم أن حلولًا أخرى تختبئ في ضمير اللغة وتنتظر المراة كي تحفر عنها ؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه الدراسة.
بقلم: رشيد امديون
¶ كتاب «المرأة واللغة» للناقد السعودي عبد الله محمد الغذَّامي. عن المركز الثقافي العربي. الطبعة الثالثة، 2006. 245 صفحة.
¬ ثمانية فصول من الكتاب تناقش أسئلة المنعطفات والتمفصلات الجوهرية في علاقة المرأة مع اللغة، أي ما يخص تحولها من موضوع لغوي إلى ذات فاعلة، تعرف كيف تفصح عن نفسها، وكيف تدير سياق اللغة من (فحولة) متحكمة إلى خطاب بياني يجد فيه الضمير المؤنث فضاء للتحرك والتساوق مع التعبير ووجوه الإفصاح، وبعدما كانت القسمة أن الرجل أخذ الكتابة وترك للمرأة الكلام، حيث أن الرجل أحكم سيطرته على الفكر اللغوي والثقافي مما أحدث غياب الأنوثة التام عن التاريخ لأنها غابت عن اللغة وكتابة الثقافة وتفردت الفحولة باللغة فجاء الزمن مكتوبا ومسجلا بالقلم المذكر واللفظ الفحل، إلى أن جاء زمن امتلكت المرأة فيه يد الكتابة وكتبت أي ما يعادل أنها خرجت من ظل الحكي إلى نهار الكتابة. ولكي تتمكن المرأة من إحلال (الأنوثة) في اللغة بدل (الفحولة) احتاجت إلى وعي خارق بشروط اللغة وقيودها، لكيلا يكون الأصل اللغوي هو التذكير فحسب، وإنما تأتي الأنوثة بما أنها أصل لغوي يقف بإزاء الأصل الذكوري ويجاريه.
كما بين الكتاب أن المرأة تحتاج إلى عمل شاق وقد خبِرَته وعانته حين أفصحت عن نفسها عبر الحكاية وجعلت السرد نصا مؤنثا كما استخدمت جسدها خطابا ابداعيا مجازيا، وأيضا منذ أن مارست تمثيل أسطورتها وغزت مدينة الرجال واقتحمت لغتهم اقتحاما رمزيا معبرا. كما قامت بمحاولة بتأنيث المكان (مي زيادة تمثيلا) .. وإعادة اللغة المستلبة إلى ضمير الأنوثة. كما عرض الباحث في هذه الفصول جهود الكاتبات في تأنيث الذاكرة لاكتشافها المرعب في أن اللغة لما تزل رجلا فحلا، وإنه من الجلي أن تأنيث اللغة أو في الأقل أنسنتها لن تتحقق إلا بعد أن تكتنز الذاكرة الثقافية بالمعنى المؤنث والأنوثة، وهو شرط لم يتحقق بعد ولكن المرأة الجديدة تسير باتجاه بوعي واضح وإبداعية واثقة.
وقد سعى الغذامي وراء معالم هذه التغييرات متوقفا عندها استنطاقا وأسئلة، معتمدا على الخطاب السردي مستبعدا الشعر عن الدراسة لكون الخطاب السردي (كما يقول) أقدر على كشف الأصوات المتعددة وهو أقرب إلى الإفصاح عن معالم الاختلاف وضمائر التبدل والتنوع.
كتاب نقدي مميز -كما كل كتب الغذامي - بطرحه وتحليله للنصوص وكشف مضمرات الثقافة العربية وغير العربية...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".