اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتخاب غارفيلد، عرض على مورتون تعيينه أميناً عاماً للبحرية، لكنه رفض، ومن ثم طلب مورتون أن يتعيّن سفيراً للولايات المتحدة إما في المملكة المتحدة أو فرنسا، فعيّنه غارفيلد لهذا المنصب في باريس، فأًصبح سفير الولايات المتحدة المفوض في فرنسا من عام 1881 وحتى 1885.
ونال مورتون شعبية كبيرة في فرنسا، فساهم في انسياب العلاقات بسلاسة بين البلدين خلال ولايته، ووضع في الرابع والعشرين من تشرين الأول / أوكتوبر في باريس البرشام الأول لبناء تمثال الحرية، وبعد إكمال التمثال، دشّنه نيابة عن الولايات المتحدة في مراسم في الرابع من تموز / يوليو عام 1884، بتوقيعه على عقد الاتحاد الفرنسي الأميركي.