English  

كتاب مذكراتي وزيرا للخارجية والمغتربين 2005 2009

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009
Qr Code مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009

مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009

مؤلف:
قسم: التجارة الخارجية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المنهل اللبناني للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9789953557588
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 952
ترتيب الشهرة: 619,176 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

سيرة ذاتية تستحضر الذاكرة أحداثها لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني فوزي صلوخ بين الأعوام 2005- 2009. ابتدأ مشواره مع تقلده لحقيبة وزير الخارجية والمغتربين، في 19 تموز/ 2005، في العام الذي تم فيه إغتيال رئيس الوزراء في حينه الشيخ رفيق الحريري، حيث كان تأليف حكومة "الإصلاح والنهوض" برئاسة فؤاد السنيورة، وتم تعينه فيها وزيراً للخارجية والمغتربين.

وليتكرر موعده مع هذا المنصب في العام 2008 بعد نجاح إجتماع الدوحة، وإتفاق السياسيون اللبنانيون على عدد من النقاط، أبرزها إنتخاب العماد ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية، حيث أعيد تعيين فوزي صلوخ، أيضاً، وزيراً للخارجية والمغتربين.

تألفت هذه الحكومة 11 تموز، 2008، وأطلق عليها اسم "حكومة الإرادة الوطنية الجامعة"، وبهذا التعيين ابتدأ صاحب هذه السيرة حمل الأعباء والمسؤوليات الجسام الملقاة على وزارة الخارجية والمغتربين خلال ذاك الزمن الصعب، كما قدّر هو شخصياً هذه المسؤولية الهامة الكبرى التي أنيطت به، فكان أول تصريح له أنه يقدر أعباء هذا المنصب، والمسؤوليات التي ألقيت على عاتقه، وهو يتشرف بترشيحه لهذا المنصب من قبل الوحدة الشيعية، قائلاً: "أما وقد تسلمت مهامي فأنا وزير كل لبنان" مما يعني تجرده من "الأنا" الشخصية والمذهبية إلى "أنا" الوطن، كل الوطن حيث يكون الإنصهار مجدياً ونافعاً.

لقد رافق رئيسي جمهورية ورئيس حكومة واحد خلال مدة أربع سنوات ونصف تقريباً، الرئيس العماد إميل لحود المنتخب دستوريا عام 1998، والمجدد له دستورياً أيضاً لمدة ثلاث سنوات عام 2004، والرئيس العماد ميشيل سليمان، الرئيس التوافقي المنتخب دستورياً في 25 أيار 2008 بناء على إتفاق الدوحة، حيث كان فؤاد السنيورة، رئيساً للحكومة في القسم المتبقي من عهد الرئيس إميل لحود، والقسم الأول من عهد الرئيس ميشال سليمان.

يتذكر صاحب هذه المذكرات أن حينها تذوق الرئيس السنيورة طعم الرئاسة وحاول أن يمارس أعمال الرئاسة الأولى في الحكومة المبتورة، حيث تمنع الرئيس اميل لحود عن ترؤس جلساتها.

كما يتذكر أنه كان يعطي الإهتمام الكامل لوزارته، كما كان يشارك مشاركة فاعلة في جلسات مجلس الوزراء، يضاف إلى ذلك مرافقته للرؤساء في الزيارات الرسمية والمؤتمرات ودورات الأمم المتحدة هذا بالإضافة إلى حضوره المنفرد؛ الإجتماعات والمؤتمرات على المستوى الوزاري، وقيامه بزيارات رسمية إلى عدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتمثيله لبنان في عدد من المناسبات الدولية.

ذاكراً بأن فريق عمله، احتفظ، كما احتفظ هو شخصياً، بالكثير من الوثائق ومحاضر الإجتماعات والتصاريح والمقابلات مما ساعده على تسجيل الكثير من الأعمال التي قام بها، فسجلها جميعها في سيرته هذه، زماناً ومكاناً، تصريحاً ومداخلة ومقابلة، ومحاضر إجتماعات وجلسات، بالإضافة إلى الأعمال الإدارية في الوزارة وإهتماماتها...

وفي نهاية المطاف، أن ما سجله وزير الخارجية والمغتربين في سيرته هذه إنما يؤرخ وبإختصار أعمال وزارة الخارجية والمغتربين، ومهام الوزير خلال ما يقرب من أربع سنوات ونصف من تموز 2005 إلى تشرين 2009.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009"

اقتباسات كتاب "مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009"

كتب أخرى مثل "مذكراتي وزيراً للخارجية والمغتربين 2005 - 2009"

كتب أخرى لـ "فوزي صلوخ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا