اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت الكتلة الوطنية إلى الحكم مع نهاية عام 1936، بعد توقيعها على معاهدة مع الحكومة الفرنسية، أعطيت بموجبها الجمهورية السورية استقلالها التدريجي مقابل سلسلة من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية والثقافية. انتُخب فائز الخوري نائباً عن دمشق وشارك في الانتخابات التي تمت داخل البرلمان وأوصلت شقيقه إلى رئاسة المجلس النيابي وهاشم الأتاسي إلى سدة الرئاسة الأولى. وفي نفس السنة، تم انتخاب الخوري نقيباً للمحامين.
سُمّي فائز الخوري وزيراً للخارجية في حكومة الرئيس لطفي الحفار يوم 23 شباط 1939. جاء إلى الحكم في ظلّ تأزم العلاقات السورية الفرنسية بسبب رفض البرلمان الفرنسي التصديق على معاهدة عام 1936، خوفاً من تراجع نفوذ باريس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعند استقالة حكومة لطفي الحفار في 5 نيسان 1939 عاد فائز الخوري إلى عمله في جامعة دمشق وانتُخب عميداً لكلية الحقوق، خلفاً لشقيقه الرئيس فارس الخوري.