اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نَجوى جويلي (بالإسبانية: Nagua Alba) أو نجوى ألبا (مدريد 1991-...)، إسبانية مِن أصل مِصري، فازت بِعضوية البَرلمان الإسباني عن مُقاطعة غيبوثكوا الواقعة في إقليم الباسك عن حزب بوديموس (رابِع قُوة سياسية في إسبانيا). وهيَ حاصِلة على ماجستير علم النفس التعليمي، وَتُعتبر أَصغر عُضو في البرلمان الإسباني، مِما يؤهلها لإدارة الجَلسة الافتتاحية حسب القانون الإسباني.
سافرَ أَحمد جويلي (والدُها) حينَ كان في عشريناته مِن نوبة في مصر إلى مدينة مَدريد الإسبانية لِيُكمل تَعلم اللغة الإسبانية، التي كان قد بدأ تَعلمها في المركز الثقافي الإسباني في القاهرة عام 1990، ثُمَ بدأَ الدراسة في كُلية للسياحة وَالفندقة، بِجانب تنقله بين وَظائف مُتعددة لِيوفر مصروف دراسته وَعيشه، ثُمَ افتتح والدها أَحمد شَرِكَته الخاصة مَع أحد أصدقائه بعد أعوام من العمل في مجال السياحة فِي إسبانيا، وَالتي أخذت تتطور وَتتوسع في مجال السياحة وَالسفر في أوروبا، حتى أَصبح نائِباً لرئيس اتحاد غُرفة السياحة الإسبانية.
وُلدت نَجوى الجويلي فِي مدريد في إسبانيا عام 1991م وَذلكَ بعدَ سَفر والدِها إِلى إسبانيا بِعامٍ واحد، وَلكنها ترعرت في مدينة سان سيباستيان في شمال إسبانيا، وهيَ من أصول عربية مصرية من جهة الأب ومن أُم إسبانية تَقطن في مدينة سان سيباسيتان. تَخرجت نَجوى من قِسم علم النفس في جامعة الباسك، ثُمَ أَكملت دراسَتها العُليا في علم النفس التعليمي، وَهي مُتخصصة بعلم نفس الأطفال.
شاركَ والد نَجوى فِي ثَورة يناير، وَذلك من خلال تَنظيم مسيرات بِإسبانيا تَأييداً لِلثورة، ثُمَ عاد إلى مِصر لأَول مرة منذُ سَنوات، وبالرَغم مِن اهتمامه في تطوير صِناعة السياحة في مِصر، إِلا أَنَّ مُساهماته وَاقتراحاته قُوبِلَت بِرفضٍ مِن المَسؤولين فِي مِصر بِدون سَبب واضح، لِيعود بذلك إلى إسبانيا في عام 2013م.
كانت نَجوى إحدى الشباب المؤسسين لِحزب بوديموس (نحنُ نَستطيع)، كَما أَنها عُضو بِرئاسة مَجلس الحَزب عن مُقاطعة الباسك وَعضو لَجنته المَركزية وَمسؤولة عن تواجد الحِزب في الشَبكات الاجتماعية وَالتواصل مع الأَحزاب الأُخرى.
وقد فازت نجوى مُؤخراً بِعضوية البَرلمان الإِسباني بِأَعلى عَدد أَصوات على مُستوى الدَولة بينَ كُل مرشحي الأحزاب، بَعد ترشحها عن جهة خيبوسكوا في إقليم الباسك مُمثلةً لحزب بوديموس اليساري التَوجه، حَيثُ ذَكرت في حسابها على تويتر بأنها تَمكنت من الفَوز بأكثر من 97 ألف صوت، لِتُصبح بِذلك أَول مصرية وعربية فِي برلمان إسبانيا وَأصغر نائبة فيه، مما يُؤهلها لإدارة الجَلسة الافتتاحية للبرلمان حسب نَص القانون الإسباني.
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة) |مسار= (مساعدة). روسيا اليوم. 14 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)