اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء في معاجم اللغة أن معنى النجوى الحديث بالسر، ونجوى النفس هوأن يكلم الشخص نفسه سراً، والنجوى إلى الآخر أن يُسر له بالكلام والهموم، وقوم متناجون: أي أنهم يُسرّون الحديث فيما بينهم، وشخصان يتناجيان أي: يتحدثان سراً.
ورد مصطلح النجوى في القرآن الكريم في عدة مواضع منها قوله تعالى: (فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَىٰ). وقوله تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا). وقوله تعالى: (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ).
اهتم الإسلام بأحوال الناس والعلاقات فيما بينهم وأحوال مجالسهم ، ومن ذلك أنه نهى عن أن يتناجى شخصان دون الثالث، وذلك لأن ذلك يدخل الحزن والهمّ على قلبه، والذم والتحذير في النصوص الشرعية المذكورة في هذه المسألة يدل على التحريم، كما ذكر الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم، وقد استثنى أهل العلم بعض الحالات مثل: أن يوافق الشخص الثالث على المناجاة بين الاثنين الآخرين، أو أن يكون العدد أكثر من ثلاثة أشخاص فيجوز التناجي، أو إذا دعت الضرورة إلى التناجي فيجوز حين ذلك.