التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فليكس فارس |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 117 |
| ترتيب الشهرة: | 785,414 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النجوى: رسالة ورواية إلى نساء سوريا والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
فليكس فارس: أديبٌ لبناني، يُعَدُّ عَلَمًا مِن أعلامِ النَّهضةِ الحديثةِ في أواخِرِ القرنِ التاسعَ عشَرَ وأوائلِ القَرنِ العِشرينَ الميلادِي، لمَعَ في الصَّحافةِ والأدبِ شِعرًا ونَثرًا وترجمةً وخَطابة، حتَّى لُقِّبَ ﺑ «أمير المَنابر».
وُلدَ «فليكس بن حبيب فارس» في لبنانَ عامَ ١٨٨٢م، لأبٍ واسعِ الثَّقافةِ وأمٍّ فرنسيَّةٍ لأَبيها سويسريَّةٍ لأمِّها، ولمْ يَنخرِطْ بالتعليمِ المَدرسيِّ لأكثَرَ مِن عامٍ ونِصفِ العام؛ حيثُ انصرَفَ بعدَها لتَثقيفِ نفسِهِ بنَفسِه، بمُعاوَنةٍ مِن والدَيهِ وجدَّتهِ لأُمِّه، آخِذًا عن والدِهِ المُحامِي والكاتبِ رُوحَ النِّضالِ مِن أَجلِ الحرِّية، وعن والدتِهِ شَفافيتَها ولُغتَها الفرنسيَّةَ والفنَّ والموسيقى.
أحبَّ الشِّعرَ الفرنسيَّ ونَظَمهُ، كما أحبَّ اللُّغةَ العربيَّةَ وأتقَنَها كتابةً وقراءةً وإلقاء، وبدأَ الإنشادَ وهوَ في الرابعةَ عشرةَ مِن عُمرِه، وكانَ جريئًا يَظهَرُ في المُناسَباتِ فيَخطُبُ أو يقولُ الشِّعرَ حتَّى صارَ لقبُهُ «أمير المَنابر»، وقد جمَعَ باكورةَ أشعارِهِ الَّتي قالَها بينَ ١٨٩٦ و١٨٩٨م في ديوانِهِ «زهر الرُّبا في شِعر الصِّبا»، ثمَّ أَولى جلَّ اهتمامِهِ للتَّرجمَة، وتبدَّى في بواكيرِ ترجماتِهِ ومؤلَّفاتِهِ مَيلُهُ إلى الإصلاحِ الاجتماعيِّ ومكارمِ الأَخلاق.
اشتَغلَ بالتدريسِ في بدايةِ حياتِه، وباشَرَ تأليفَ الكتبِ التعليميَّة، لكنَّهُ لم يَنسجِمْ معَ الفَوضَى السائدةِ في التَّعليم، فترَكَهُ إلى حقلِ الخَطابةِ والكتابةِ المَسرحيَّة، وأخَذَ منذُ عامِ ١٩٠٢م يَنشُرُ مقالاتِهِ في مَجلَّتَيْ «أنيس الجليس» و«لويتس»، كما ألَّفَ أُولى رِواياتِه: «القَضاء أو نُصرة العِرفان»، واشتُهرَ بقَصائدِهِ في مَدحِ «ناظِم باشا» والي الشَّامِ في الفَترةِ ما بينَ ١٩٠٢ و١٩٠٨م، حتى نالَ حُظوةً لدَيه.
تعدَّدتْ إسهاماتُهُ الثَّقافية، واشتَغلَ في مصرَ بالتَّرجمةِ الفَوريَّةِ إلى العربيَّةِ الفُصحى، وصدرَتْ له تَرجمَاتٌ شَهِيرة؛ منها: «هكذا تكلَّمَ زرادشت» للفيلسوفِ الألمانيِّ فريدريك نيتشه، و«اعترافات فتى العصر» لألفرد دي موسيه، كما خطَبَ وحاضَرَ مُحاضَراتٍ منها: «الخَطابة والخَطِيب وتأثيرهما في الأُمَم» و«صَلاح المَجتمعِ بصَلاحِ الأُسْرة» و«الثَّقافة الشرقيَّة»، كما توثَّقتْ علاقاتُهُ معَ أدباءِ عَصرِهِ أَمْثال: «مي زيادة»، و«جبران خليل جبران»، و«مصطفى صادق الرافعي»، وغَيرِهم.
وتُوفيَ في مصرَ عامَ ١٩٣٩م إثرَ مرضٍ أصابَه، تارِكًا إرثًا مِنَ المؤلَّفاتِ والترجَماتِ القيِّمة.
يحمل كتاب «النجوى» للأديب اللبناني فليكس فارس رسالةً إلى نساء سوريا ولبنان، يدعو فيها النساءَ إلى الاهتمام بجمال الرّوح، والابتعاد عن زيف الحياة وزخرفها الكاذب، وعدم تقليد الأوروبيّات في التكشّف باللباس، واقتحام الحياة العامّة دون الموازنة بينها وبين حقوق الأولاد، والنظر في حاجتهم إلى الرعاية والتربية، حتى أنّه يورد قصّةً قصيرة على لسان طفل لم تذقْهُ والدته من حنانها لانشغالها الدّائم بنفسها، وبحضور المراقص والملاهي، فأرسلته كي ينام في مدرسةٍ داخليّة.
ويسبر معاناته حينما تركته والدته، بعدما هجرت زوجها، فتخلّت عنه من أجل أن تعيش حياتها بلهو ومُتعٍ زائلة، مستغلّةً في ذلك جمالَها الباهر، الذي فُتن به الكثيرون، لدرجة أن تمنّى الولد لو تصبح قبيحةَ المظهر كي لا يسرقها أحدٌ منه، فهي جميلةٌ في ناظريه مهما تغيّرت.
يحتوي الكتاب على قصّة أخرى لفتاة جميلة، ساذجة، أحبّت فتى متمدّنًا لا يدين للكنيسة بأدنى قناعة، احترق قلبها بسبب هذه العلاقة، وانقلبت حياتها، فلم تنل أمنياتها ولم يفِ الحبيب بوعوده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".