English  

كتب حارة نجوى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاور المناجاة (معلومة)


إن الأفكار الأساسية في المناجاة الشعبانية تدور حول أمور ثلاثة:

  • الاعتراف بالذنب والتقصير في جنب الله: وهو معنى يتكرر بلا ملل وفي انسياب روحي تنفعل له النفس ويتعزز فيها هذا الإحساس مرة بعد أخرى:
    • وإن كان قد دنا أجلي ولم يدنني منك عملي فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي.
    • إلهي تول من أمري ما أنت أهله وعد علي بفضلك على مذنب قد غمره جهله.
    • إلهي وقد أفنيت عمري في شرة السهو عنك وأبليت شبابي في سكرة التباعد منك.
  • العودة والأوبة إليه تعالى: إذ لا ملجأ منه إلا إليه. وهنا يشعر الداعي والمناجي أن اللغة قد تبدلت من الألم والحسرة والإحساس بالسقوط، إلى الحماسة والحياة الجديدة والاستبشار أمام التفضل والرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء:
    • إلهي أُنظر إليّ نظر من ناديته فأجابك واستعملته بمعونتك فأطاعك، يا قريباً لا يبعد عن المغترّ به، ويا جواداً لا يبخل عن من رجا ثوابه. إلهي هَب لي قلباً يُدنيه منك شوقه، ولساناً يرفعه إليك صِدقه، ونظراً يُقرّبه منك حقه
    • إلهي إن من تعرّف بك غير مجهول، ومن لاذ بك غير مخذول، ومن أقبلت عليه غير مملول. إلهي إن من انتهج بك لمُستنير وإن من اعتصم بك لمُستجير، وقد لُذت بك يا إلهي.
  • السعي إلى معرفة الله تعالى: السعي إلى معرفته تعالى بالمعرفة القلبية بعد إذعان العقل وتصديقه بالحقيقة القدسية المهيمنة على الوجود. ولا مجال لحصول هذه المعرفة التي تصير الإنسان ولياً والهاَ وعاشقاً لربه إلا عن طريق القلب الذي يضيئه الإيمان الصادق، فينقطع إليه لما يراه من العظمة، وكلما التمس خيراً وجد خيرات، فلا يعود لديه مطمع إلا التوغل فيساحة القدس، وهي مقامات العارفين والأولياء الذين يتحفهم الله تعالى بأسراره كلما عملوا في مرضاته، لكن ذلك كله لابد وأن يبدأ باليقظة والانتباه من الغفلة والخروج عن الاستخفاف بالأمر الهي الذي هو مدعاة لكل ذنب.
    • إلهي إن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك، فقد نبّهتني المعرفة بكرم آلائك
المصدر: wikipedia.org