له (8) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (39)
خالد أخازي روائي وشاعر وإعلامي وناقد مغربي، وفاعل تربوي متخصص في قضايا التعليم والقيادة التربوية والحكامة في المنظومة التعليمية، جمع في مساره بين الكتابة السردية والعمل الصحفي والانخراط المدني في الشأن التربوي والثقافي. بدأت تجربته الروائية بمشروع تجريبي مبكر من خلال رواية "عشق في زمن الغضب" التي اعتبرها منطلقاً لرؤية سردية، نشر لاحقاً على عدد من الأعمال، ضمن اشتغال جمالي يربط الرواية بأسئلة المجتمع والحرية والعدالة.
صدرت له مجموعة من الروايات التي تشكل ملامح مشروعه السردي، هي: "عشق في زمن الغضب"، "صريع الخوالي"، "ذاكرة جدار الإعدام"، "أحلام واحة في منتصف العمر"، "رجال ما بعد منتصف الليل"، "السلمون يعود ليموت"، "هاتف السيدة نجوى" و"أسرار أمونة". تتميز هذه الأعمال بحضور قوي للأسئلة الوجودية والإنسانية، وبالاشتغال على التوتر بين الواقع والأسطورة، وعلى جدلية الأنا والآخر، واستعادة الذاكرة الفردية والجماعية في مواجهة العنف والسلطة والنسيان.
إلى جانب الرواية، كتب خالد أخازي نصوصاً مسرحية للكبار مثل "دالية الهم" و"الجنازة الأخيرة" و"الهاربان" و"تراجيديا نيرون" و"عباس أوديب" و"ورغم ذلك ستعودين" و"تفاحة الألم"، كما كتب لمسرح الطفل أعمالاً من بينها "سامر وعروس الغابة" و"محاكمة الإنسان" و"فتى قرية الصيادين"، ما يعكس تنوع تجربته بين السرد والمسرح وكتابة الطفل. اشتغل في الصحافة المكتوبة والرقمية، وتولى مهام تحريرية وإعلامية متعددة، إلى جانب أدوار مدنية، وفاعل مؤطر في الندوات والبرامج التي تناقش قضايا الأدب والتعليم والمجتمع.
تُعرَف كتابته الروائية بلغة مكثفة تميل إلى الشاعرية، وبانفتاحها على تقنيات السرد الحديثة، مع رفض الاستسهال اللغوي والدفاع عن الرواية كمشروع جمالي يتطلب جهداً في الحفر في اللغة والتخييل. وتنهض نصوصه على الاهتمام بالمهمّش والمسكوت عنه، واستثمار التاريخ والذاكرة لا بوصفهما خلفية توثيقية، بل بوصفهما مجالاً لإعادة بناء التجربة الإنسانية في أبعادها النفسية والاجتماعية والسياسية.