اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتاج الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غذائيّاً نباتيّاً إلى الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ويجب على هؤلاء الأشخاص الحرص على أخذ كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين من المصادر النباتية مثل منتجات الصويا، إذ إنّ منتجات الصويا المُدعّمة بالكالسيوم تُعدّ من المصادر النباتيّة للكالسيوم، ويمكن تناولها بدلاً من منتجات الألبان؛ والتي تُعدّ من المصادر الحيوانية الغنيّة بالكالسيوم، ومن الجدير بالذكر أنّ الكالسيوم يُعد مهمّاً لبناء عظام الطفل وأسنانه.
وبشكلٍ عام يجدر الذكر أنّ الأم المُرضعة تحتاج إلى كميّاتٍ إضافيّةٍ من العناصر الغذائيّة من أجل تعزيز حليب الأمّ بالعناصر الغذائيّة التي يحتاجها الطفل، وذلك بتناول مجموعةٍ متنوعة من الأطعمة يوميّاً، من المجموعات الغذائيّة الخمس الرئيسية، وهي: الخضراوات، والفواكه، والحبوب، والبروتين، بالإضافة إلى منتجات الألبان، أو المنتجات المدعمة بالكالسيوم.
ومن جهةٍ أُخرى تجدر الإشارة إلى أنّه يمكن لما يُقارب 0.25% من الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية أن يعانوا من حساسيّة اتجاه بروتين الصويا، وفي حال كان هناك شكٌّ عند طبيب الأطفال بأنّ الطفل يعاني من حساسية اتجاه حليب البقر أو حليب الصويا؛ فإنّه قد ينصح الأمّ المرضع بالتوقف عن استهلاكهما مدّة أسبوعين إلى 4 أسابيع، وذلك بالنسبة للأمهات اللواتي يرغبن بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية، ومن المهمّ دائماً استشارة الطبيب في حال ظهور أيّ عرضٍ من أعراض الحساسية على الطفل.
يُعدّ حليب الصويا أحد البدائل النباتية الصحية للحليب، والذي يُصنع من فول الصويا، وهو يحتوي على كمية البروتين ذاتها الموجودة في حليب البقر، بالإضافة إلى احتوائه على نسبةٍ قليلةٍ جداً من الدهون المُشبعة، كما أنّه خالٍ من الكوليسترول واللاكتوز، ولذلك فإنّه يُعدّ من أفضل البدائل الصحية للأشخاص الذين يُعانون من مشكلة عدم تحمُّل اللاكتوز، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من العلامات التجارية تُدعّم حليب الصويا بالفيتامينات والمعادن؛ كفيتامين د والكالسيوم.
ويمتلك حليب الصويا العديد من الفوائد الغذائية الصحية؛ حيث تحتوي المنتجات المُدعّمة على أحماض أوميغا-3 الدهنية الأساسية (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acids) والفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoids) التي تعمل كمُضادات للأكسدة والالتهاب، بالإضافة إلى تأثيرها في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يحتوي الكوب الواحد من حليب الصويا على حوالي 20 مليغراماً من مركبات الإيزوفلافون (بالإنجليزيّة: Isoflavones) التي تمتلك العديد من الفوائد الصحية، ويجدر بالذكر أنّ بروتين الصويا يُعدّ من البروتينات الكاملة؛ أيّ أنّه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم بالكميات المطلوبة واللازمة لنموّ الأنسجة الحية والحفاظ عليها وإصلاحها.
وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد حليب الصويا يمكنك قراءة مقال ماهي فوائد حليب الصويا.
يُعدّ تناول بروتين الصويا غالباً آمناً للاستخدام بالكميات الموجودة في الطعام أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، إلّا أنّه يُنصح بتجنُّب تناول كميات كبيرة من فول الصويا أثناء الرضاعة الطبيعية؛ وذلك لعدم وجود أدلّة كافية حول درجة أمان استخدامه بالكميات الكبيرة.
ينبغي على المرأة المُرضع الحذر من بعض الاثار الجانبية المُحتملة التي قد تنتج جرّاء تناول حليب الصويا، والتي نوضحها فيما يأتي:
وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول أضرار حليب الصويا للنساء يمكنك قراءة مقال أضرار حليب الصويا للنساء.
تحتاج الأم المُرضع إلى أنواعٍ معيّنة من الحليب؛ مثل حليب الصويا: