اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لحليب الصويا العديد من الفوائد التي يوفّرها للأطفال، والتي نوضّحها فيما يأتي:
غالباً ما ينصح الأطباء في السن الذي يتراوح ما بين 1-5 سنوات بشُرب حليب البقر والماء بشكلٍ أساسيّ، حيث يُعدّ حليب الصويا أقرب بديلٍ لحليب البقر؛ كونه مكافئٌ له من الناحية التغذوية، ومن المعروف أنّ حليب البقر يُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفيتامينات؛ كفيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ب12، إلّا أنّ الحليب النباتي كحليب الصويا قد لا يُعدّ بديلاً مثالياً لحليب البقر؛ وذلك لاحتوائه على كمياتٍ أقلّ ومتفاوتةٍ من العناصر الغذائية باستثناء المُدعّم منه.
ويُشير الخبراء إلى أنّ حليب البقر يُعدّ مصدراً غنيّاً بالعناصر الغذائية؛ حيث يحتوي الكوب الواحد من حليب البقر كامل الدسم على 149 سعرةٍ حرارية، وما بين 7-8 غراماتٍ من البروتين، و8 غراماتٍ من الدهون، و12 غراماً من السكر، بينما يحتوي الكوب الواحد من حليب الصويا على 105 سعرةٍ حرارية، و6 غراماتٍ من البروتين، و3.5 غراماً من الدهون، و9 غراماتٍ من السكر، أمّا فيما يتعلّق بالفيتامينات والمعادن فإنّ الكوب الواحد من حليب البقر يحنوي على 276 مليغراماً من الكالسيوم، و322 مليغراماً من البوتاسيوم، بينما يحتوي الكوب من حليب الصويا على 300 مليغراماً من الكالسيوم، و 298 مليغراماً من البوتاسيوم.
يُعدّ حليب الصويا من المصادر الغنيّة بالبروتينات، إلى جانب تكلفته المنخفضة، حيث إنّه يُنتج من المُستخلص المائي لفول الصويا، والذي يتم الحصول عليه من طحن فول الصويا المنقوع بالماء، ومن الجدير بالذكر أنّ حليب الصويا يُعدّ من أهم المشروبات التقليدية المُستخدمة في الدول الآسيوية على نطاقٍ واسع؛ مثل: كوريا، الصين، واليابان، إلى جانب سنغافورة وتايلاند.
ويتّصف حليب الصويا المُعبّأ بكونه حلو المذاق، وغالباً ما يُستخدم في الحلويات، أمّا في الأطباق المالحة فإنّه قد يتّخذ نكهة البُنّ، ويمتزج مع غيره من النكهات، وتجدر الإشارة إلى أنّ حليب الصويا يتخثّر عند غليه، ولتجنُّب حدوث ذلك فإنّه ينبغي استخدامه في وصفاتٍ خالية أو منخفضة الأحماض، أو إضافته كآخر خطوةٍ عند الطهي.
ومن المعروف أنّ حليب الصويا يُعدّ خالياً من الكوليسترول بشكلٍ طبيعي، وقليلاً بالدهون المُشبعة، كما أنّه خالٍ من اللاكتوز، وكما ذُكر سابقاً؛ يُعتبر فول الصويا، وحليب الصويا من المصادر الغنيّة بالبروتين، والكالسيوم عند تدعيمه، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى إمكانية تدعيمه ببعض الفيتامينات؛ كفيتامين أ، وفيتامين ب12، وفيتامين د، كما يحتوي حليب الصويا على الإستروجين النباتي غير الستيرويدي (بالإنجليزيّة:Non-steroidal phytoestrogen)، والذي يساهم في التقليل من خطر الإصابة بفقدان العظام المُرتبط بالتقدُّم بالعُمر، بالإضافة إلى استخدامه بدلاً عن الهرمونات لتجنُّب الإصابة بمتلازمة ما بعد انقطاع الطمث، أو هشاشة العظام المُرتبط بانقطاع الطمث.
ومن الجدير بالذكر أنّ حليب الصويا يحتوي على نفس كمية البروتين الموجودة في حليب البقر، إلّا أنّه وكما ذُكر سابقاً فإنّه يُعدّ قيلاً بالدهون المُشبعة، وخالٍ من الكوليسترول، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي فول الصويا على العديد من الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية، والألياف الغذائية التي تساهم في الحفاظ على صحّة الجسم.
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد حليب الصويا يمكنك قراءة مقال فوائد حليب الصويا.
يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من حليب الصويا:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 90.36 مليلتراً |
| السعرات الحرارية | 43 سعرة حرارية |
| البروتين | 2.6 غرام |
| الدهون الكليّة | 1.47 غرام |
| الكربوهيدرات | 4.92 غرامات |
| الألياف الغذائية | 0.2 غرام |
| السكريّات | 3.65 غرام |
| الكالسيوم | 123 مليغراماً |
| الحديد | 0.42 مليغرام |
| المغنيسيوم | 15 مليغراماً |
| الفسفور | 43 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 122 مليغراماً |
| الصوديوم | 47 مليغراماً |
| الزنك | 0.26 مليغرام |
| النحاس | 0.165 مليغرام |
| السيلينيوم | 2.3 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.029 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.184 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.425 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.031 مليغرام |
| الفولات | 9 ميكروغرامات |
| فيتامين ب12 | 0.85 ميكروغرام |
| فيتامين أ | 55 ميكروغراماً |
| فيتامين هـ | 0.11 مليغرام |
| فيتامين د | 1.1 ميكروغرام |
| فيتامين ك | 3 ميكروغرامات |
| الكولين | 23.6 مليغراماً |
يُعدّ فول الصويا غالباً آمناً في حال تناوله كطعامٍ أو كحليبٍ للأطفال بكمياته الشائعة، وتجدر الإشارة إلى عدم وجود أيّة مشاكل صحية على المدى البعيد لاستخدامه؛ ومع ذلك فإنّه يجب عدم إعطاء الأطفال الرُضّع حليب الصويا غير المُخصّص لهم؛ وذلك لأنّه قد يُسبّب نقصاً في العناصر الغذائية لديهم، ويمكن إعطاء الأطفال من عُمر 1-5 سنوات حليب الصويا كبديلٍ عن حليب البقر.
ومن المُحتمل عدم أمان استخدام حليب الصويا كبديلٍ عن حليب البقر للأطفال الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه حليب البقر، وعلى الرغم من احتواء تركيبات حليب الرُضّع الذين يُعانون من حساسيةٍ تجاه حليب البقر على بروتين الصويا، إلّا أنّهم قد يُعانون أيضاً من حساسيةٍ تجاه فول الصويا، وبشكلٍ عام لا يجب إعطاء الأطفال كمياتٍ كبيرةٍ من فول الصويا؛ وذلك بسبب عدم توفّر معلومات كافية حول درجة أمان إعطاء الأطفال جُرعاتٍ عاليةٍ منه.
على الرغم من الفوائد العديدة لحليب الصويا، إلّا أنّ هنالك بعض المحاذير التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار قبل تقديمه للأطفال، والتي نذكرها فيما يأتي:
لا تتوفّر أدلّة قاطعة حول فوائد حليب الصويا للبنات، ولكن توجد بعض الاقتراحات الأولية وغير المؤكدة؛ التي تنصّ على أنّه يمكن لاستهلاك حليب الصويا خلال مرحلة الطفولة أن يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان الثدي في المراحل اللاحقة، حيث تُظهر الدراسات القائمة على الملاحظة أنّ زيادة معدّل استهلاك فول الصويا بين النساء الآسيويات يرتبط بانخفاض خطر إصابتهنّ بسرطان الثدي بنسبة 30%، ومن الجدير بالذكر أنّ مساهمة فول الصويا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي يرتبط باستهلاكه في المراحل المُبكّرة من الحياة، أي خلال فترتي الطفولة والمراهقة.
لا تتوفّر معلومات حول ما إذا كان حليب الصويا مفيدٌ للأطفال الذكور بشكلٍ خاص أم لا.
يُفضّل اختيار حليب الصويا غير المُحلّى؛ حيث تحتوي الأنواع المُحلّاة على ما يُقارب 5 غراماتٍ من السكر لكلّ حصّة، وفي حال الرغبة بإعطاء الحليب نكهةً مُعيّنة فإنّه يُمكن اختيارحليب الصويا غير المُحلّى بنكهة الفانيلا، كما يُمكن اختيار حليب الصويا العضوي في حال كان سعره ضمن حدود الميزانية، وتجدر الإشارة إلى أنّ مُعظم أنواع حليب الصويا المتوفّرة في الأسواق تُعدّ مُدعّمة ببعض العناصر الغذائية؛ وخاصةً الكالسيوم وفيتامين د، حيث إنّ حليب الصويا لا يحتوي على الكالسيوم بشكلٍ طبيعي، ممّا يجعل مُحتواه من العناصر الغذائية مُشابهاً للحليب البقري.
يؤثر ما يشربه الأطفال في عدد السعرات الحرارية المُستهلكة خلال اليوم، إلى جانب كمية الكالسيوم التي يحصلون عليها، والتي تُعدّ ضرورية لبناء عظامٍ قوية، وفيما يأتي ذكرٌ لأبرز المشروبات التي تُعتبر مفيدةً للأطفال:
هناك العديد من المشروبات التي تحتوي على كمياتٍ كبيرةٍ من السكريّات المُضافة التي تساهم في حدوث تسوُّس الأسنان، والإصابة بالسُّمنة، والتي يجب تجنُّب تناولها من قِبَل الأطفال لما لها من أضرارٍ على صحتهم، ومن هذه المشروبات نذكر ما يأتي: