اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتّضح من الحديث القُدُسي هذا فضل سجود الشكر إذ يقول سبحانه وتعالى لملائكته:" يا ملائكتي انظروا إلى عبدي أدّى فريضتي، وأتمّ عهدي، ثُمّ سجد لي شاكراً على ما أنعمت به عليه. فسألهم عز وجل: يا ملائكتي ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك. ثُم يقول الله تعالى: وثُم ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا جنتك. ثُم يقول الله تعالى: ثُم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربّنا كفاه ما همّه. فيقول الله تعالى: ثُم ماذا؟ فلا يبقى شيْ من الخير إلا قالته الملائكة ،فتقول يا ربنا لا علم لنا. فيقول سبحانه وتعلى: لأشكُرنه كما شكرني وأُقبل إليه بفضل وأريه رحمتي.
ليس هناك من دعاء مُخصّص لسجود الشكر ولا يُكبّر المسلم تكبيرة الصلاة قبلها ولكن يجوز أن يدعي بهذا الدعاء عند سجود الشكر :" سبحان ربي الأعلى ، اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، ثم يدعو بما أحب ".
أمّا عن صلاة الشكر التي يقوم بها البعض بصلاة ركعتين بنية الشكر فليس لها ذِكر في القرآن والسنة ويرى بعض العلماء أنّها من البدع لهذا فهم يحرّمونها؛ لأنّ الأوْلى أن نتبع القرآن الكريم وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام فكلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة في النار، وسجدة الشكر أسهل من الصلاة فلم لا نقوم بها ونقوم بصلاة الشكر التي لم تُذكر في ديننا.