التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابو طلحة عمر بن ابراهيم ال عبد الرحمن |
| قسم: | آداب وأخلاق إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن الجوزي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 459,127 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال عز وجل: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم)، جعل الله تعالى النعم نوعاً من الابتلاء والامتحان كما جعل خفاءها وزوالها نوعاً من الابتلاء والامتحان أيضاً، وقد كان لزاماً على العبد الصالح أن يشكر الله -تعالى- في حال ظهور النعم وانتشارها وأن يصبر في حال زوالها واضمحلالها، فإن الكل من الله -تعالى- وما نحن إلا عبيده، نواصينا بيده ماض فينا حكمه، عدل فينا قضاؤه يفعل بنا ما يشاء والأمر في هذا كما قال نبي الله سليمان عليه السلام: "قال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أن أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه، ومن كفر فإن ربي غني كريم".
وعليه، فإن الشكر لله تعالى مما يقيد النعم الموجودة ويديمها، ويعيد النعم المفقودة ويزيدها، ويدفع النقم القادمة ويذهبها، ولا بد للعبد الصالح من إدامة شكره لربه واعترافه بجميل عطائه وعظيم لطفه.
قال الله عز وجل: "وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد".
قال قتادة: "حق على الله أن يعطي من سأله، ويزيد من شكره، والله منعم يحب الشاكرين، فاشكروا لله نعمه".
"والخلق -حقيقة- لم يصروا عن شكر النعمة إلا للجهل والغفلة، فإنهم منعوا ذلك عن معرفة النعم ولا يتصور شكر النعمة إلا بعد معرفتها".
ولهذا قال نبي الله سليمان عليه السلام: "رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين".
وقوله: أوزعني، أي: "ألهمني أن أشكر نعمتك التي مننت بها علي". "وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن أهل الشكر هم المخصصون بمنته عليهم من بين عباده، فقال عز وجل: (وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين).
وقسم الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله، وأحب الأشياء إليه الشكر وأهله، قال عز وجل في الإنسان (إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً).
ولذلك فإنه مما ينبغي على العبد الصالح المذعن لربه والخاضع لجلاله وعزه أن يصدق مع الله في الاعتراف بهذه النعم، فكلما ازدادت عليه، وشعر بها، أحدث لله شكراً من العمل الصالح والطاعة والقربة، خوفاً على قلبه من التغير والتقلب إذ أن ترك الشكر والاعتراف بالمنن يفضي إلى كفران النعم وجحدها وهذا من الكبائر التي تستوجب أليم العقوبة وشديد الانتقام نسأل الله العافية.
وبالنظر لأهمية هذه الطاعة، وهي زيادة الشكر تجاه هذه النعم السابغة علينا، لا سيما حال تجددها وزيادتها فقد اعتنى "عمر بن إبراهيم" بأن يجمع في هذه الرسالة شطراً صالحاً من أدلة ذلك مع ما ورد عنهم من الحرص على دوام الشكر والطاعة وجعلتها على ما فيها من الصور الوضاءة مدخلاً لآداب الشكر وأحكامه، كما عرض فيها لأحكام سجدة الشكر بتفصيل وتطويل، مستل من أمهات الكتب الحديثية، والفقهية، مع ضرب الأمثلة من كتب التاريخ، والأدب وغيرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".