إن فضائل سجود الشّكر عظيمةٌ، وهي فيما يأتي:
- إنّ الشكر لله -عزّ وجلّ- هو مفتاحٌ لِكلّ الخيرات والبركات المُنزّلة منه -سبحانه- لعباده الشّاكرين؛ لقوله -تعالى-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).
- إنّ الشّكر لله -عزّ وجلّ- فيه دوام تعلّق العبد بربّه وقُربِه منه؛ بحيث يكون العبد محلّاً لأن يُنعم ويتفضّل الله -تعالى- عليه، يقول -تبارك وتعالى-: (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ).
- إنّ في سجود الشّكر لله -عزّ وجلّ- معانٍ ساميةٌ؛ منها اعتراف العبد لله -تعالى- بربوبيّته ووحدانيّتِه، وأنّه الإله الحقّ المستحقّ للعبادة، وأنّ الأمر منه وإليه، وبيده مقاليد كلّ شيءٍ.
- إنّ في سجود الشّكر لله -عزّ وجلّ- تجلّي مكانة العبد عند ربّه -تعالى-؛ فيكون محلّاً لحفظه ورعايته وحمايته من كُلّ ما يواجهه من شرورٍ ومصائب؛ كالحسد، والبُغض، والكيد، والظّلم، أو حتّى من شرّ نفسه التي بين جنبَيه بأن يستعمل نعمه -تعالى- في معصيتِه، وهو المُنعم عليه.
المصدر: mawdoo3.com