اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبقى الترجمة على حواف المجتمع, موصوفة باعتبارها شكلاً من التأليف, يبخسها قانون حقوق النشر حقها, تقلل الأكاديمية من قيمتها, يستغلها الناشرون ودور النشر, والحكومات والمنظمات الدينية. يبرهن لورانس فينتى على أن الترجمة في هذا المأزق لأنها تكشف متناقضات القيم والأعراف الثقافية السائدة واستثناءاتها وتشكك في سلطتها. يكشف فينتى ما يسميه "فضائح الترجمة" بالنظر إلى العلاقة بين الترجمة والممارسات التي تحتاج إليها وتهمشها في الوقت نفسه. يتنقل الكتاب بين مختلف اللغات والثقافات والأزمنة والحقول المعرفية والمؤسسات, ويتضمن بشكل ثرى الكثير من دراسات الحالة منها: ترجمة الكتاب المقدس في أوائل عهد الكنيسة المسيحية؛ وترجمة الشعر والفلسفة من اليونانية والألمانية (هوميروس, وأفلاطون, وأرسطو, وفيتجينشتاين, وهايدجر)؛ وترجمات من الرواية اليابانية الحديثة؛ وترجمة الكتب الأكثر رواجاً, والإعلانات والصحافة التجارية؛ والترجمة التي قام بها المؤلف نفسه للكاتب الإيطالي ترشيتى. يطور "فضائح الترجمة" التفكير الشائع بشأن الترجمة, وفينتى يعمل باتجاه صياغة أخلاقيات تمكن الأعمال المترجمة من أن تكتب وتقرأ وتقيم مع احترام أكبر للاختلافات الثقافية واللغوية.