هناك العديد من الخيارات المتاحة لعلاج آلام الظهر اعتماداً على شِدَّة الألم، ويتضمَّن ذلك ما يأتي:
- العلاج المنزلي: ومن ذلك استخدام الثلج والحرارة، ومُسكِّنات الألم التي تُصرَف دون وصفات طبِّية، مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزيّة: ibuprofen)، بالإضافة إلى ممارسة الأنشطة الخفيفة، مثل: المشي، والأنشطة اليوميّة، والتوقُّف عن الأنشطة التي تزيد من الألم، وعادةً ما يتحسَّن ألم الظهر بعد اتِّباع التعليمات السابقة لعِدَّة أسابيع.
- العلاج الطبيعي: مثل: العلاج الحراري، والعلاج بالموجات فوق الصوتيّة، والعلاج بالتحفيز الكهربي، وبعض التمارين التي تُساعد على زيادة مرونة عضلات البطن والظهر، وتقويتها، وتحسين وضعيّة الجسم.
- الطبُّ البديل: والذي يتضمَّن تقويم العمود الفقري، والعلاج بالوخز بالإبر، والتدليك، وممارسة اليوغا التي تُساعد على تمديد العضلات، وتقويتها، وتحسين وضعيّة الجسم.
- العلاج بالأدوية: ويتمّ اختيار الدواء المناسب اعتماداً على نوع ألم الظهر، ومن ذلك ما يأتي:
- الحقن، وذلك في حال انتقال ألم الظهر إلى الساقين، ويتمّ ذلك من خلال حقن دواء مُضادٍّ للالتهاب، مثل: الكورتيزون، أو دواء مُخدِّر في المنطقة المحيطة بالحبل الشوكي.
- مرخيات العضلات.
- مُسكِّنات الألم الموضعيّة، والتي تتمثَّل بالمراهم التي يتمّ وضعها على الجلد في موضع الألم.
- مُضادَّات الاكتئاب، خاصّةً مُضادَّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات.
- الجراحة، ويتمّ اللُّجوء إلى ذلك في حالات مُعيَّنة، مثل: تضيُّق العمود الفقري، أو القرص المنفتق.
المصدر: mawdoo3.com