اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دعا هودٌ على قومه بسبب تماديهم بكفرهم، فاستجاب الله تعالى لدعائه وأهلكهم، فكان أول العذاب حلول المحل والقحط بهم، فطلبوا السُقيا فرأوا عرضًا في السماء فظنّوا أنّه مطر سقيا لهم، ولكن هو عذابٌ من الله، فقد قال تعالى: (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ)؛ أي سخرها الله عزّ وجل سبع ليالٍ وثمانية أيام متتاليات حتى تركتهم كأعجاز النخل؛ فقد كانتِ الريح تأتي على أحدهم فتحمله في الهواء ثمّ تنكسه على رأسه حتى تتركه جثةً هامدةً بلا رأس.