اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمر سيدنا هود بدعوة قومه قبل أن ينزل عليهم عذاب الله، ولكنهم تجبّروا في الأرض وظنّوا أنه لن يقدر عليهم أحد، وبدأ الله سبحانه وتعالى يمنع عنهم النعم التي كان يقّدمها لهم، فمنع عنهم المطر الذي كان مصدرهم الوحيد في الصحراء القاحلة التي كانوا يسكنونها للشرب وسقاية المزروعات، وسلّط الله عليهم حرارة الشمس حتى كوت جلودهم واحترق زرعهم وماتت مواشيهم، وكانت نهايتهم بأن سلّط الله عليهم ريحاً قوية هدمت منازلهم واقتلعت الأشجار فمات معظهم وهرب البعض إلى الجبال ظنّاً منهم أنها ستحميهم، ولكن من سيحميهم من عذاب الله، فكان يرسل ناراً تحرقهم، واستمر عذاب الله للقوم سبع ليالٍ وثمانية أيام حتى ماتوا جميعاً، وقال تعالى: "( وأما عادٌ فأهلكوا بريح صرصر عاتية * سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما، فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية * فهل ترى لهم من باقية) صدق الله العظيم.