اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يذكر عذاب القبر في العهد القديم، المصدر الأول للتشريع في اليهودية، ولا في المصدرين الآخرين؛ المِشنَا والتلمود. لكننا نجد فصلا كاملا في نصوص القبالا يتناول عذاب القبر تحت عنوان خبطات/ضربات القبر (بالعبرية :חיבוט הקבר) وبحسب الأوصاف الموجودة في المدراش يسأل ملك الموت الميت: ما اسمك؟ فإن كان الميت صالحًا تذكر اسمه وأجاب، فينصرف ملك الموت عنه. وإن كان طالحًا نسي اسمه، عندئذ يقوم ملك الموت بضربه ضربات شديدة ويقطع أطرافه الأربعة، ينصرف، ثم يأتي مساعدوه بعد فترة وجيزة ويعيدوا للميت أطرافه المقطوعة لكي يجهَّز لجولة جديدة من العذاب والضرب بحسب أعمال الميت.
ورد في الإسلام حديث نبوي شريف عن عذاب القبر عند اليهود فقد روي في صحيح البخاري أنه قد خلت يهودية على عائشة فقالت لها: (أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ، قالَتْ عَائِشَةُ : فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).
أيضا حديث أبي أيوب قال: خرج النبي وقد وجبت الشمس فسمع صوتاً فقال (يهود تعذب في قبورها).