اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أخذت الديانة المسيحية الاحتفال بشم النسيم وأعطته الطابع اللاهوتي كغيره من الأعياد الوثنية التي حاولوا جعل المسيحيين الجدد يتخلصون منها، فكان عيد القيامة عند المسيحيين الغربيين هو نفس يوم عيد الفصح اليهودي أو شم النسيم الفرعوني، أما في الكنائس الأرثوذكسية الشرقية التي تستخدم تقويماً مختلفاً، فإنّ عيد الفصح لا يحتفل به إلا بعد عيد القيامة، ويمنع بتاتاً الاحتفال بالعيدين في نفس اليوم، لذا نجد أنَ عيد شم النسيم يأتي دائماً يوم الإثنين التالي لأحد القيامة وفق الكنيسة الأرثوذكسية.