English  

كتب تصعيد التوتر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تصعيد التوتر (معلومة)


في ربيع عام 1938 صرح أدولف هتلر شخصيًا أن السيطرة على كلابيدا كانت واحدة من أولوياته القصوى، في المرتبة الثانية بعد السيطرة على السوديت. عندما أعطت بولندا إنذارها لليتوانيا في مارس من عام 1938، أعلنت ألمانيا جهارًا أنه في حال حدوث صدام عسكري بين بولندا وليتوانيا، سيغزو جيشها ليتوانيا للسيطرة على كلابيدا ونسبة كبيرة من غرب ليتوانيا. بعد أسبوع من قبول ليتوانيا للإنذار البولندي، طرحت ألمانيا مذكرة تحتوي على أحد عشر بندًا تطالب بحرية تصرف الناشطين الموالين لألمانيا في المنطقة وإنقاص النفوذ الليتواني هناك. صيغت بنود المذكرة بطريقة مبهمة عمدًا، من شأنها أن تسمح لألمانيا باتهام ليتوانيا بالانتهاكات. اختارت ليتوانيا تأجيل التعامل مع المشكلة، آملة أن يتحسن الوضع العالمي. وفي هذه الأثناء كانت تأمل عدم إعطاء الشعب الألماني أسبابًا للتذمر.

لم ينجح هذا التكتيك؛ كانت الدعاية الموالية للنازية والمحتجون في حالة هياج، حتى ضمن الشعب الليتواني، وكانت الحكومة المحلية عاجزة عن منعهم. ضايق النازيون المنظمات الليتوانية صراحةً. ضُغط على ليتوانيا في 1 من نوفمبر من عام 1938 لترفع القانون العرفي والرقابة على الصحافة. كسبت الأحزاب الموالية للنازية خلال انتخابات برلمان كلابيدا 87% من الأصوات (25 مقعدًا من أصل 29) في منطقة كلابيدا. أُطلق د. إرنست نيومان، المدعى عليه الرئيسي في محاكمات عام 1934 في فبراير من عام 1938 وأصبح قائدًا للحركة الكلابيدية الموالية للنازية. استقبله هتلر في ديسمبر، وأكد له أن قضية كلابيدا ستُحل بحلول مارس أو ابريل من عام 1939. طالب نيومان وبقية الناشطين النازيين بحق تقرير المصير للمنطقة وطالبوا بمفاوضات مفتوحة مع ليتوانيا حول الوضع السياسي لكلابيدا. كان مُتوقعًا أن يصوت البرلمان لعودة ألمانيا عند انعقاده يوم 25 مارس من عام 1939. بقيت القنوات الرسمية الألمانية صامتة حول القضية. وأملت ألمانيا أن ليتوانيا ستتخلى عن المنطقة العكِرة طوعيًا، وأن وقفةً شعبية يمكن لها تحريض النقاشات الحساسة حول أن ليتوانيا كانت منخرطة وقتها مع بولندا في تحالف معادٍ للشيوعية ضد الاتحاد السوفيتي.

المصدر: wikipedia.org