اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ تحية المسجد الحرام بالنسبة للشخص القادم إلى مكة من أجل التجارة أو الحج وغيرهما هي الطواف بالبيت، وأما الشخص المكّي الذي لم يدخل الحرم إلاّ لأجل الصلاة، أو لقراءة القرآن، أو للعلم، فإنّ تحية المسجد في حقه كتحية سائر المساجد؛ أي صلاة ركعتين. أمّا بالنسبة لتحية المسجد النبوي فقد اتّفق الفقهاء على أنّه من دخل المسجد النبوي يُستحبّ له أن يذهب إلى الروضة فيُصلّي ركعتين تحية المسجد بجانب المنبر.