اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قديماً كان يتم نقل الدّم بشكل كامل من المتبرّع إلى المريض، لكن مع تطوّر العلم وفصل مكونات الدّم أصبح نقل الدّم يقتصر على مكوّنات معينة وليس على مكوّنات الدم كاملاً، وقد كانت أول عملية في التاريخ لنقل الدّم في 15 يونيو 1667 على يد جان باتيس، حيث قام بإجراء عملية نقل الدّم لأوّل مرّة، والتي بدورها لم تكن من إنسان إلى آخر وإنّما كانت من خاروف إلى إنسان، حاول العلماء صنع بديل عن دم الإنسان، إلّا أنّهم فشلوا في ذلك ولم ينجحوا سوى بصنع مواد طبيّة تطابق بعض مكونات الدّم، كما نجحوا في صنع مستحضرات تحفّز إنتاج الخلايا الدموية، وبذلك يحتاج المريض في هذه العمليّة لنقل كميّة أقل من الدّم، كما ويحرص الأطباء على أن يقلّلوا نسبة الدّم النازف من المريض أو أن يجمعوا الكميّة المفقودة من الدماء ويقوموا بإعادتها إلى المريض مرّة أخرى ليقلّلوا حاجته إلى نقل الدّم.