التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صلاح محيي الدين محمد |
| قسم: | أدب المقاومة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة الهلال |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 141 |
| ترتيب الشهرة: | 341,314 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كتاب التاريخ في السودان مملوء بقصص الأبطال الغرباء، ولكن أين هم أبطال السودان؟ أليس لديهم من أبطال تاريخيين لي يتعرف عليها هذا النشئ ويتساءل المؤلف هل لنا نحن أبطال؟ لماذا نبدأ بطولات دراسات التاريخ ببطولات أفرنجية مثل وليم تيل وهولاكو ثم شارلمان، ورتشار وقلب الأسد وغيرهم وغيرهم، وعندما نبدأ في نهاية الأمر بمحاولة التحدث عن تاريخ السودان نجد مستر (هيوود الإنكليزي) مؤلف تاريخ السودان يتحدث عن (الدراويش).... فهل هذا الواقع بالنسبة لتاريخ السودان؟...
فعندما تكون الحرب دينية مسيحية، يلبس فيها ريتشارد قلب الأسد وأتباعه قمصاناً تعبر عن أزيائهم في ذلك العصر، ويحملون أمامهم الصليب كرمز لهم يكون هؤلاء أبطالاً... تمام، وعندما يلبس محمد أحمد المهدي ورجاله قمصاناً سودانية توحي (القطع) التي عليها بروح الزهد ويحمل أمامه رايات قادته فهو عندئذ درويش مضحك.
عندما يشن رجال رتشارد ضد العرب في سبيل أوروبا حرباً دينية فهم أبطال، وعندما يقاتل السودانيون تحت قيادة المهدي ضد الأجانب غزاة بلدهم منهم دراويش، ودراويش لماذا؟؟ لأنهم لم يهنوا ولم يستسلموا للغزاة؛ إنما قاتلوا وقاتلوا وببأس وبشدة ويحرص على الموت أكثر من الحياة.
ويتابع المؤلف قائلاً: دراويش لماذا؟ لأنهم اتخذوا الزهد والتبسط في المظهر أبسط دلائل العزم على الأهداف العظمى فلبسوا أبسط ما يلبسه إنسان، وتقشفوا وأخذوا أنفسهم بالشدة تفرغاً للأعمال الكبرى للدفاع حتى الموت... دراويش لماذا؟؟ لأنهم عبروا عن ثورتهم ومبادئهم بالأسلوب نفسه الذي عبرت به الثورات عن نفسها في عصرهم ذاك في كل محل كانت فيه ثورة أو ثوار في كل أرجاء الأرض، كان الدين هو السمة الكبرى لكل ثورة في ذاك العصر، وكانت شخصية القائد وتدينه هي أيضاً من سمات تحركات الشعوب في ذلك العصر، فلماذا إذن تكون تحركات أولئك وثوراتهم هي البطولات الباقية، مفخرة لأجيالهم من بعدهم، وتكون ثورة السودان عند مستر هيوود كانت التاريخ لأبناء السودان (حركة الدراويش، وهكذا... وحتى بعد رحيلهم بقي كتاب تاريخ السودان الذي كتبوه هو الذي بين يدي هذه الأجيال يصنعون من أبطالاً قدوة لهم.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يحاول المؤلف من خلاله إستقراء حقائق التاريخ على أرض السودان، بلا زيف، متلمساً الإنبعاثات الخالدة من ثنايا المعارك، على مرّ سنيّ القادمة الوطنية وأساليبيها المتنوعة... من الحرب الشاملة إلى الملاحم الفدائية، إلى المظاهرات المسلحة، إلى العصيان والتمرد، إلى الإضرابي، والتظاهر، ومواكب الثائرين عبر الأجيال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".