English  

كتاب الدين والدم إبادة شعب الأندلس

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الدين والدم: إبادة شعب الأندلس
Qr Code الدين والدم: إبادة شعب الأندلس

الدين والدم: إبادة شعب الأندلس

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أحوال المسلمين فى العالم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: مشروع كلمة للترجمة
ردمك ISBN: 139789948172017
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 592
ترتيب الشهرة: 248,526 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تنتهي قصة الأندلس. أو أيبيريا الإسلامية، لدى الكثيرين عندما عام 1492م. ولا يعلمون أ، ما يقرب من نصف مليون مسلم ظلوا يعيشون فى إسبانيا بعد سقوط آخر الممالك الإسلامية: غرناطة. لكن كيف كانت نهاية الأندلس، وماذا حدث لشعبها؟ هل غادروا البلاد إلى شمال إفريقيا، أو غيرها من بلاد المسلمين مع حكامهم المهزومين، أم بقوا فيها وعاشوا تحت الحكم الجديد؟ لاندلس .. ياله من اسمم محبب الى قلب كل عربي سواء اقربت بلاده من الاندلس ام بعدت و سواء اعرف الكثير منها ام القليل . و ما اكثر المدن و الاحياء و الشوارع و المؤسسات و حتى المحلات الصغيرة و المجموعات و المنتديات على مواقع الانترنت التي تحمل اسم الاندلس او احدى حواضرها ، و ما اكثر حديثنا عن فتح الاندلس و فاتحيها و احداثها و معاركها و ما اكثر اشادتنابأمجاد الاندلس و انجازاتها العلمية و الفكرية و الثقافية و المعمارية و ما سادها من تسامح فكري و ديني و تعددية و قبول للاخر ، في زمن كانت اوروبا تحرق فيه المخالفين في الفكر و العقيدة . لكن كيف كانت نهاية الاندلس و ماذا حدث لشعبها ؟ هل انتهى شعل الاندلس بسقوط الممالك الاندلسية بمعنى هل غادر شعبها البلاد الى شمال افريقيا او غيرها من بلاد المسلمين مع حكامه المهزومين ، ام بقى في بلاده و عاش تحت الحكم النصراني الجديد ؟ و ماذا حدث لمن قبلوا العيش تحت حكم الممالك النصرانية و كيف سارت حياتهم و كيف كانت علاقاتهم بالدولة و الكنسية و (( مواطنيهم )) النصارى ؟ هل ذابوا في المجتمعات النصرانية و تلاشت خطوط الفصل الدينية و الثقافية التي كانت تفصلهم عن النصارى زمن الممالك الاسلامية ؟ و كيف تعاملت الممالك النصرانية مع الاختلاف الديني و الثقافي للمسلمين الذين خضعوا لسلطانها ؟ انها تساؤلات لا اظن كثيرا من محبي الاندلس يملكون اجابات عنها . ان هذا الكتاب يجيب عن هذه التساؤلات و غيرها . لا بد ان اعترف بداية بان معرفتي بالاندلس او ايبيريا الاسلامية – قبل قراءة هذا الكتاب – كانت تقف عند عام 1492 الذي سقطت فيه اخر ممالك المسلمين ( غرناطة ) و دانت للملكين الكاثوليكيين فيردناند الارغواني و ايزابيلا القشتالية . و لا بد ان اعترف ايضا بأنني حين كنت اقرأ عن اهوال محاكم التفتيش الاوروبية التي وقف امامها غاليليو غاليلي و تراجع عن ارائه عندما عرضت عليه ادوات التعذيب و التي قضت مثلا بحرق الفيلسوف الايطالي جوردانو برونو على الخازوق لهرطقاته المتعلقة بتأييده النظام الكوبرنيكي و قد كانت تستخد ادوات تعذيب بشعة من نوع (( العروسة الحديدة )) و هي اطار حديدي كان يقحم مئات المسامير ببطء في جسم الضحية و لا يتركها الا بعد ان تتحول الى كتلة دموية حية لتلقى بعد ذلك في حفرة من السكاكين الدوارة – لا بد ان اعترف بأنني حين كنت اقرأ عن محاكم التفتيش هذه لم اتخيل يوما ان المسلمين كانوا من زبنائها التعساء بالطبع في اسبانيا و البرتغال

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الدين والدم: إبادة شعب الأندلس"

اقتباسات كتاب "الدين والدم: إبادة شعب الأندلس"

كتب أخرى مثل "الدين والدم: إبادة شعب الأندلس"

كتب أخرى لـ "ماثيو كار"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا