اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألهمتها رغبتها في التعلم وحبّها للثقافة البريطانية أن تبدأ بترجمة أعمال إنجليزية متعددة –في مواضيع متنوعة- إلى الفرنسية. لم تكن ترجمة الأعمال شائعة للنساء في تلك الفترة الزمنية، كانت طريقة النساء للانخراط في المنح الدراسية. كانت ثيرو الآركونفيلية غالبًا تضيف تعليقات إلى الأعمال التي تترجمها، لكنها لم تضع اسمها على هذه النصوص. واجهت بوصفها باحثة امرأة في ذلك الوقت العديد من القيود والتوقعات القائمة على النوع الاجتماعي. كتبت في عملها المُعنون «عن النساء»: «هل يبدو عليهن العلم أم خفة الظل؟ إذا كانت أعمالهن سيئة يتعرضن للاستهزاء، وإذا كانت جيدة فإنها تؤخذ منهن، ويُعاملن في النهاية بسخرية بسبب إطلاقهن على أنفسهن «كاتبات»».
قيل إن ثيرو الآركونفيلية عانت من الأرق وكانت تعمل على عدة مشاريع في الوقت نفسه كي لا تصاب بالملل. أول نص نشرته كان بعنوان «نصائح من أب إلى ابنته» في عام 1756. كان نص «نصائح من أب إلى ابنته» ترجمة لنص عن الأخلاق كتبه جورج سافيل، مركيز هالفيكس الأول. ناقشت ثيرو الآركونفيلية في مقدمة الترجمة كيف أن المربيات غير المؤهلات يربين غالبًا الفتيات لأن أمهاتهن لم يُردن تربيتهن.
في عام 1759، ترجمت محاضرات «بيتر شو» الكيميائية بتشجيع من ماكير. لم تتردد ثيرو الآركونفيلية في إصلاح الأخطاء في عمل شو وأضافت معلومات حول تاريخ الكيمياء العملية إلى بداية نصه. في مناقشتها لتاريخ الكيمياء بدأت بالخيميائي الذي لم تكن ترى أنه كان عالمًا حقيقيًا. بالنسبة لها فإن الكيمياء بدأت مع رجال مثل يوهان يواخيم بيشر وهيرمان بورهافا وجورج إرنست شتال ونيكولا ليميري وإتيان فرانسوا جوفروا، وهم رجال ساعدوا في كشف الطبيعة أمام الإنسانية. اقتبست ثيرو الأركونفيلية من الكتاب المقدس لتناقش تاريخ الكيمياء في التمهيد، وأخذت اقتباسات متعلقة بالعلم منه أيضًا وأدخلت العلم في قصص الكتاب المقدس لتدافع عن نقاشها. كان استخدام ثيرو الآركونفيلية للكتاب المقدس في نقاشاتها عن تاريخ الكيمياء منتشرًا بين الباحثين في هذه الفترة الزمنية، إذ كان يُنظر للعلم على أنه طريقة لفهم مخلوقات الله بشكل أفضل.