اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يضم الفصل السابع موضوعات منوعة ومختلفة. يتحدث عفيفي في البداية عن النجم الكبير محمد عبد الوهاب. يصف عفيفي عبد الوهاب ويتحدث عن ألحانه الرائعة ومقطوعاته وأغانيه التي لا مثيل لها. "وإذا قلت حبيبي فأنا أعنيها، لأنه كان أول فنان يداعب مشاعري ويزغزغ عواطفي بشدة وأنا دون العاشرة من عمري- إذ أن عواطفي قد استيقظت بدري شوية". وفي صعيد آخر، ينتقد عفيفي الطب لعجزه عن ابتكار علاج للأنفلونزا. مع التقدم في الأدوية والأجهزة الطبية إلا أن الطب وقف عاجزًا أمام الأنفلونزا وهذا الفيروس الذي يهد أقوى الرجال. "ومرة أخرى أعلن احتقاري للعلم الحديث الذي يشغل نفسه بالقمر والمريخ ويتناسى ميكروبًا في أنفي". ثم يتحدث عن شخصية الفنان أو الشخص المشهور الذي يخشى الأضواء ويهابها وكأنها خطر رهيب، ومن هؤلاء شخصه.