اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكون حركة الطبق الصغير من مبادرتين؛ الأولى تستهدف العائلة والثانية تستهدف المطاعم. وتهدف المبادرة الخاصة بالعائلة إلى تشجيع المستهلكين على تقليل أحجام أطباق العشاء الخاصة بهم من حجم الطبق المتوسط الذي يبلغ 12 بوصة والذي يمتلكه معظم الأشخاص في المطابخ الخاصة بهم إلى حجم معقول يبلغ 10 بوصات. حيث ينتج عن الانخفاض في حجم الطبق بمقدار 2 بوصة تناول وجبات مقدار السعرات الحرارية بها أقل بنسبة 22%، على الرغم من هذا ليس قاسيًا بالدرجة التي تثير وجود استجابة مضادة. بينما نجد أن المبادرة الأساسية التي تستهدف العميل تتمثل في حملة التوعية المستمرة، ويتمثل أحد أهداف الحملة في تحدي الطبق الصغير (Small Plate Challenge) الذي يتطلب من المستهلكين الالتزام باستخدام أطباق عشاء أصغر حجمًا (10") في الوجبة الأساسية اليومية لمدة شهر.
أما المبادرة الثانية فهي موجهة لتشجيع المطاعم على تقليل حجم الأطباق الخاصة بهم. فبالنسبة لمطاعم البوفيه، سوف تعمل الأطباق الأصغر حجمًا على تقليل كل من تكاليف المطاعم والفضلات. وبالنسبة للمطاعم ذات الأطباق الثابتة، سوف تعمل الأطباق الأصغر حجمًا على زيادة إدراك القيمة. وقد أوضحت الأبحاث في كلتا الحالتين أن هذا قد يجعل المستهلكين يتناولون مقدارًا أقل من الطعام.