كما ذُكِر سابقاً في المقال فإنّ القِيم الغذائية للأجبان تختلف باختلاف نوعها؛ حيث إنّ بعضها يتميّز باحتوائه على نسبٍ قليلةٍ من الصوديوم؛ مثل: الجبن السويسري، والبارميزان، والريكوتا، والمونتري جاك (بالإنجليزيّة: Monterey Jack)، في حين إنّ كميّة الدهون في بعض الأنواع الأُخرى تكون أقلّ مُقارنةً بغيرها؛ مثل: جبنة البارميزان، والرومانو المبشور، والموزاريلا منزوعة الدسم، حيث إنّ أصناف الأجبان الطريّة تكون فيها كميات الصوديوم أقلّ مُقارنةً بالأصناف الصلبة منها، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض أنواع الأجبان وخصائصها:
- جبنة الشيدر قليلة الدسم: قد تختلف نكهة الشيدر باختلاف أصلها وعُمرها، وتتميز باحتوائها على 22% من الدهون؛ منها 14% دهون مُشبعة؛ وذلك يُعادل 30% من الدهون أقلّ مُقارنةً بالصنف كامل الدسم منها الذي يحتوي على حوالي 35% من الدهون؛ منها 22% دهون مُشبعة.
- كما أنّها تحتوي على بعض العناصر الغذائية المهمّة الأُخرى: بما فيها: الكالسيوم الضروري لتعزيز صحة العظام، والبروتين الذي له دورٌ كبيرٌ في عدّة وظائف داخل الجسم؛ أهمها بناء العضلات، وتجدر الإشارة إلى أنّ كلّ 28 غراماً منها يحتوي على 7 غرامات من البروتين.
- جبنة القريش: يتميّز هذا النوع من الأجبان باحتوائه على دهونٍ أقلّ مُقارنةً بالأنواع الأُخرى؛ حيث إنّه يحتوي على 6% فقط من الدهون؛ منها 3% دهون مُشبعة، ويُمكن العثور على نسبٍ أقلّ أيضاً في الأنواع قليلة الدسم منها، والتي تحتوي على 2% من الدهون؛ منها 1% فقط دهون مُشبعة.
- كما تُعدّ جبنة القريش مصدراً غنيّاً ببعض العناصر الغذائية؛ بما فيه: البروتين، وبعض الفيتامينات؛ مثل: فيتامينات ب، وفيتامين أ، بالإضافة إلى الكالسيوم الذي يُعدّ ضرورياً لتعزيز صحة العظام والأسنان، وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أنّه له دورٌ في تنظيم ضغط الدم.
- جبنة الموزاريلا: وهي جبنة بيضاء طرية ذات محتوى مائيٍّ عالٍ، ويعود أصل نشأتها إلى إيطاليا، وعادةً ما تكون مصنوعة من حليب الجاموس الإيطالي، أو حليب البقر، وهي تحتوي على نسبِِ قليلةٍ من الصوديوم، وسعراتٍ حراريةٍ أقلّ مُقارنةً بالأنواع الأُخرى، ويحتوي كل 28 غراماً من النوع كامل الدسم منها على 6 غراماتٍ من البروتين، و14% من الكمية الغذائية اليومية المرجعية (بالإنجليزيّة: RDI) للكالسيوم.
- وتتميّز جبنة الموزاريلا بقدرتها على تعزيز صحة الأمعاء؛ وذلك لاحتوائها على بكتيريا تعمل كبروبيوتيك؛ بما في ذلك سلالات بكتيريا الملبنة المجبنة (الاسم العلميّ: Lactobacillus casei)، وأحد أنواع بكتيريا العصية اللبنية (الاسم العلميّ: Lactobacillus fermentum).
- الريكوتا: هو جبنٌ إيطالي مصنوعٌ من الجزء السائل المتبقي من صناعة الأجبان الأُخرى من مختلف أنواع الحليب؛ مثل: حليب البقر، أو الماعز، أو الأغنام، أو حتى حليب الجاموس المائي الإيطالي، وتتميّز الريكوتا بقوامها الكريمي، وبكونها أخفّ نوعاً ما من جبنة القريش، كما أنّ كلّ 124 غراماً من النوع كامل الدسم منه يحتوي على 180 سعرة حرارية، و12 غراماً من البروتين، بالإضافة إلى 20% من الكمية الغذائية اليومية المرجعية للكالسيوم.
- وعلاوةً على ذلك فإنّ البروتين الموجود فيها يتكون في الغالب من مصل اللبن؛ وهو بروتين الحليب الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، ويتم امتصاصه بسهولة، بالإضافة إلى أنّه قد يُعزّز من نموّ العضلات، ويساعد على خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
- جبنة البارميزان: تحتوي جبنة البارميزان على كمياتٍ كبيرةٍ من العناصر الغذائية المختلفة، والتي توفّر فوائد صحية كبيرة للجسم، وبالإضافة إلى كلّ ما ذُكر لدى الأنواع الأُخرى، فإنّ البارميزان يوفّر أيضاً لمن يأكله كميةً جيدةً من بعض الفيتامينات؛ مثل: فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12، كما أنّه يحتوي على العديد من المعادن؛ مثل: النحاس والزنك.
المصدر: mawdoo3.com