اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين العوامل الرئيسية التي أدت إلى إنشاء المشروع كانت مشكله ما يسمي تفجر البيانات (بالإنجليزية: Information explosion)، حيث أن البحوث العلمية تنتج مجموعات واسعه من المعلومات، يصعب على الفرق البحثية التعامل معها بسرعة، لان عمليات تحليلها ومعالجتها تستلزم كثيرا من الوقت والجهد، وبرامج الكمبيوتر هي الأخرى ليست قادرة على تصنيف المجرات تلقائيا.
قام كيفين ششاوينسكي، وهو عالم فيزياء فلكية في جامعة أكسفورد إلى جانب الباحث كريس لينتوت، بتأسيس هذا المشروع تحت اسم حديقة المجرات. هذا الأخير الذي هو تجسيد واضح لعلم المواطن الذي كان بالنسبة لهما حلا مناسبا لمواجهة معضلات كثرة البيانات العلمية. وفقا لكيفين ششاوينسكي، عندما يتعلق الأمر بهذا المجال يصبح الدماغ البشري أقوى بكثير مقارنة ببرامج الكمبيوتر، التي تجد صعوبة في التعرف على الأنماط. إذ وبدون متطوعين من البشر، سيحتاج الباحثون إلى سنوات لمعالجة الصور. في ذات السياق تشير التقديرات أن طالب مثالي واحدا حاصلا على شهادة عليا في المجال، يعمل 24 ساعة في اليوم، طيلة 7 أيام في الأسبوع سيستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات لتصنيف جميع المجرات الموجودة في عينة واحدة. وبالتالي كلما إرتفع عدد المتطوعين إلا وإرتفعت كمية العينات المصنفة. من جهة أخرى فإن معظم هذه المجرات التي يتم تصنيفها، تم تصويرها بواسطة تلسكوب روبوتي وتمت معالجتها بواسطة الكمبيوتر. لذلك فإن المشاركين في المشروع يعملون على صور لم تراها أي عين بشرية من قبل.