English  

كتب آراءه السياسية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آراءه السياسية (معلومة)


منذ أن بدأ حياته السياسية عام 1970، فقد كان لهايدر انتقادات لعموم السياسات النمساوية. فقد استعمل شعارات مبسطة لرفع من شعبيته وذلك باستخدام قضايا يرى بأن الجمهور من الناس ينظر إليها على أنها غير عادلة أو تندرج بالمنفعة الذاتية للسياسات الحزب الكبيرة (وعلى وجه التحديد حزبي الاجتماعي الديمقراطي والشعب). فهايدر يعارض الهجرة، على الرغم من أنه إلى حد ما يؤيد باستمرار مساعي تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي.

سياسة اللغة

أحد أهم القضايا التي يكافح بها هايدر سياسيا هو ضد ثنائية اللغة في جنوب لكورنتن، حيث يوجد مجتمع الإثني للسكان السلوفين الاصليين ويسمون بالسلوفينين الكورنتين. ففي الثمانينات انتهج هايدر سياسة العزل العنصري في المدارس، واصر على تقسيم الطلبة السلوفينين والناطقين الألمانية في مدارس الابتدائية في جنوب كورنتن. وفي ديسمبر من عام 2001 أقرت المحكمة الدستورية بأن علامات الطرق بجميع أحياء كورنتن والتي تحتوي على أكثر من 10% من السكان الناطقين باللغة السلوفينية -شرط وجودهم من مدد طويلة- يجب أن تكتب باللغتين الألمانية والسلوفينية. وقد رفض هايدر تنفيذ تلك القرارات، الأمر الذي أعيد تأكيده من قبل المحكمة عدة مرات بعد ذلك، وهدد علنا بمقاضاة رئيس المحكمة الدستورية. فبدلا من إقامة مئات من العلامات الجديدة وبلغتين، كما حكم من قبل المحكمة، فقد أمر بإزالة اللوحات القائمة بالشوارع، مما أثار موجة من الاحتجاج بين الأقلية السلوفينية المحلية، بما في ذلك أعمال العصيان المدني.

وقد أزال هايدر علامة طريق بنفسه في مايو 2006 بقرية بليبرج جنوب شرق كورنتن وقذفها لعدة أمتار كردة فعل لقرار المحكمة الدستورية القائل بعدم دستورية اللوحات الإرشادية بالطريق المكتوبة بالألمانية فقط. وقد قارن نفسه بالمسيح الذي أزاح صخرة من فوق قبره، مما أثار سخط رجال الدين الكاثوليك المحليين. وبعد أن أدانت المحكمة فعلته تلك بأنها غير قانونية، هدد هايدر بالدعوة إلى استفتاء إقليمي بشأن هذه المسألة، والتي قد نبه بها علنا الرئيس الاتحادي هاينز فيشر. فتم منع الاستفتاء بقرار من المؤسسات الاتحادية التي وجدت أنه غير دستوري. ثم حاول الالتفاف على قرار المحكمة الدستورية بإرفاق لوحات صغيرة لأسماء أماكن كتبت بالسلوفينية بدلا من الألمانية، وذلك في ديسمبر 2006 والتي ردتها المحكمة مرة أخرى لعدم دستوريتها، ومع ذلك فقد استمر هايدر بعمله الغير قانوني متجاهلا قرار المحكمة.

وفي آخر خطاب له بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال88 لاستفتاء كورنتن وقبل عدة ساعات من وفاته، كرر هايدر معارضته لأي شكل من أشكال ازدواجية اللغة المرئية في المنطقة وحذر الساسة السلوفان إلى "عدم اللعب بالنار".

إتهامه بالتعاطف مع النازيين

تصريحات هيدر أظهرت وكأنه يدعم بعض الأفكار القومية الاشتراكية. ففي أول مهمة قضاها كحاكم عام 1989 والتي انتهت فجأة عندما أثنى على سياسات التوظيف للحكومة النازية، مما أجبر على الاستقالة. وبعدها بسنوات وصف معسكرات الاعتقال بالحرب العالمية الثانية بأنها معسكرات عقاب جماعي وقال بأن قوات (SS) هي تابعة للجيش الألماني النازي ويجب أن يكون لها بعض التقدير. وقارن أيضا تهجير اليهود من قبل النازيين بطرد الألمان السوديت من تشيكوسلوفاكيا بعد الحرب العالمية الثانية. وارتبط علانية مع قدامى محاربي لقوات (Waffen-س س)، بما في ذلك حضور إحدى مراسم احياء ذكرى ضحايا الحرب.

المصدر: wikipedia.org